رئيس جامعة سامراء يستحصل الـ 10 مليار من المحافظة، ويستأنف العمل على إدراج المدينة الجامعيّة ضمن العقد الصيني
التقى الأستاذ الدكتور صباح علاوي السّامرائي –رئيس جامعة سامراء- والوفد المرافق له، محافظ صلاح الدين السيّد إسماعيل خضير الهلوب، في مبنى المحافظة؛ لمناقشة جملة موضوعات مهمة جرى التّداول فيها بلقاء سابق، واقتراح بعض الحلول التي تخدم الجامعة ومستقبلها.
وبيّن –علاوي-: أن الجامعة حريصة على استكمال استحصال مبلغ الـ 10 مليار المخصّصة لمشاريع جامعة سامراء، والمودعة في حساب محافظة صلاح الدين، ولاسيما مع وجود إمكانية صرفها من موازنة المحافظة عند إقرارها في العام الجاري.
وتابع: أن موضوع المدينة الجامعيّة الجديدة الخاصة بجامعة سامراء في موقعها الجديد، يمكن إدراجه من ضمن خطّة القرض الصيني ومخاطبة الأمانة العامة لمجلس الوزراء بذلك، بالأخص أنّ واحدًا من أهم شروط القرض الصيني أنّه يتسلّم المشروع منذ بدايته، وهذا يتوافق مع واقع المدينة الجامعية أو الموقع الجديد الذي ما يزال ارضًا فقط، ولا يوجد عليه أيّ إنشاء، مشيرًا إلى استكمال التصاميم الخاصة بالبنى التحتيّة التي تابعت إنجازها إدارة الجامعة في وقت قريب مع الشّركة المصمّمة.
وأضاف –علاوي-: أنّ جامعة سامراء مستبشرة خيرا فيما وعد به السيّد المحافظ في اللَقاء السابق، ولاسيما موضوع الأرض المجاورة للجامعة بموقعها –الحالي-، التي تصلح أن تصبح أقسامًا داخليّة للجامعة، وأهميّة ذلك بالنسبة للطّلبة الذين يقصدون الجامعة من أنحاء العراق كافة. بالإضافة إلى عدة أمور انتظرت إدارة الجامعة الدّعم والتخصيص لها من إدارتي المحافظة السّابقة والحاليّة.
من جانبه وافق السيّد محافظ صلاح الدين على إضافة مبلغ الـ 10 مليار الخاص بمشاريع جامعة سامراء في موازنة المحافظة، وصرفه كاملًا واستئناف العمل خلال الأيام القليلة القادمة، وبالأخص أن الجامعة قد سلّمت مخططاتها وجداول الكميّات كاملة لتخطيط المحافظة.
ووافق –المحافظ- على مخاطبة الأمانة العامة لمجلس الوزاراء بإدراج المدينة الجامعيّة –الموقع الجديد- لجامعة سامراء من ضمن خطّة القرض الصيني، مؤكدًا أهميّة ذلك في خطّة مدينة سامراء بوجه خاص والمحافظة بوجه عام، مشيدًا بالتفاتة السيّد رئيس الجامعة حيالها، وحرصه على تقديم أفضل الفرص لجامعة سامراء.
وفي السياق ذاته أعرب –الهلوب- عن دعمه لعدّة مشاريع جديدة داخل الموقع الحالي للجامعة، والمتمثّلة في متابعة مبنى الأقسام الداخليّة وتحديدًا الأرض المجاورة للجامعة، والملعب الخاص بالجامعة الذي طال انتظاره منذ سنوات طويلة. بالإضافة إلى الطّلبات التي قدّمتها رئاسة الجامعة في المرّة الماضية كسيارة الإطفاء، والمولدات، والحوضية، والكابسة، وتأهيل المختبرات العلميّة وغيرها من الأمور الضروريّة التي تحتاجها الجامعة؛ لتعضيد عملها وديمومة تقدّمها وتطوّرها الملحوظ، التي وعد السيّد المحافظ بتوفيرها ومتابعتها بشكل جدي وحثيث في الأيام القريبة القادمة.




