الدكتورة أسماء عيسى محمود تحصل على براءة اختراع حول التصنيع الحيوي لجزئيات ثاني أوكسيد التيتانيوم النانويّة بواسطة بكتريا Bacillus cereus

حصلت الدكتورة أسماء عيسى محمود -التدريسيّة- في كليّة العلوم التطبيقيّة بجامعة سامراء، وبالاشتراك مع الأستاذ الدكتور محمد نظير معروف -التدريسي- بجامعة تكريت، على براءة اختراع حول ” التصنيع الحيوي لجزئيات ثاني أوكسيد التيتانيوم النانوية بواسطة بكتريا Bacillus cereus “.

تضمّنت الدراسة استخدام النوع البكتيري Bacillus cereus الذي يُعد من أكثر الأنواع البكتيريّة انتشارًا في الطبيعة، وجاء هذا الاستعمال في اختزال جزيئات ثاني أوكسيد التيتانيوم وتحويلها إلى جزيئات نانويّة من خلال قدرتها على إفراز العديد من الأنزيمات الخارج خلويّة.
وحُضِن هذا النوع البكتيري بحاضنة هزازة في وسط خاص مكوّن من الكلوكوز ومُستخلص الخميرة والشعير، بالإضافة إلى الببتون؛ للحصول على وسط مزروع كثيف النمو.
وخضع المزروع البكتيري لعملية الطّرد المركزي للحصول على النواتج الأيضيّة لبكتريا B. cereus التي استعملت لتصنيع الجزيئات النانوّية.
وقد حُدِدَت خصائص جسيمات ثاني أوكسيد التيتانيوم النانويّة المصنّعة بواسطة بكتريا B. cereus باستعمالUV-visible . (XRD) (AFM) (SEM).

ويمكن تطبيق هذه البراءة عبر الاستفادة من قابلية هذا النوع البكتيري الواسع الانتشار في الطبيعة في تخليق الجزيئات النانويّة لثاني أوكسيد التيتانيوم واستخدامها كمواد مضادة للعديد من الإصابات البكتيريّة، بالإضافة إلى استخدام جزيئات ثاني أوكسيد التيتانيوم النانويّة في المجالات الطبيّة كمادة مضادة لتكون الغشاء الحيوي Biofilm وخاصة في صناعة الأسنان والقثاطر، فضلًا عن حفاظه على السّلامة البيئيّة من خلال إنتاج المواد النانويّة بطريقة بايولوجيّة صديقة للبيئة كونها تتشكل بدون أي نواتج سامة أو ملوثة للبيئة.
كذلك أن لهذه الطريقة العديد من المميزات التي يمكن من خلالها اختصار الوقت والجهد في عملية التصنيع الحيوي للجزيئات النانويّة؛ لأن هذا النوع البكتيري ينمو في ظروف هوائيّة اعتياديّة وخلال 24 ساعة. وأنّ بكتريا B.cereus واسع الانتشار في التربة ويمكن عزلها بسهولة. إذ أن هذا النوع البكتيري لايسبب إصابات مرضيّة، لهذا لايحتاج إلى ظروف مختبرية خاصة عند التعامل معه.
من جانب آخر تكمن الجدوى الاقتصادية لهذا الاكتشاف في كونها آمنة ورخيصة وصديقة للبيئة بالإضافة إلى أهميّتها في المجال الطبي كونها تمثل هدفًا واعدًا لمكافحة الكائنات الدقيقة الممرضة المقاومة للمضادات الحيويّة.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً