ندوة بجامعة سامراء تبحث في أسباب متلازمة تكيس المبايض

عقدت كلية العلوم التطبيقية بجامعة سامراء ندوةً علميةً بعنوان ” متلازمة تكيس المبايض ”، وذلك في يوم الأربعاء الموافق 30 تشرين الثاني 2022 في قاعة المعتصم بالجامعة.

وتهدف الندوة التي شارك في إلقائها اخصائية طب نسائي، وتدريسيات من الكلية إلى التعريف بشكل مفصل عن متلازمة تكيس المبايض PCOS الذي يعد من أكثر الاضطرابات الهرمونية شيوعًا عند الإناث في سن المراهقة و الإنجاب، ولاسيما أنه يؤدي إلى عدم التوازن الهرموني، ويُحدث ذلك مشاكل في المبيض، وبخاصة عند إطلاق البويضة من المبيض في كل شهر، ومع الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض قد لا تتطور البويضة، أو لا تُطلَق أثناء الإباضة.

إذ نوهت الندوة إلى أن عددًا من الدراسات تشير أن مايقرب (١) من (١٠) نساء يواجهن خطر الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض، ولاسيما أن أعراضه يمكن أن لا تسبب أي عارض لدى الأنثى، وفي حال ظهرت فإنها غالبًا تبدأ في سن المراهقة أو في بداية سن العشرين، وفي بعض الأحيان تشتمل الأعرض لدى النساء على ما يأتي :
١.عدم انتظام الدورة الشهرية.
٢. زيادة الوزن.
٣. تساقط الشعر.
٤.زيادة إفرازات دهون البشرة وظهور حب الشباب
٥. صعوبة في الحمل.

وفي الأسباب وعوامل الخطر التي يمكن أن يحدثها مرض متلازمة تكيس المبايض، فقد بيّنت المحاضرات، أن أهم الأسباب تعود إلى التاريخ العائلي (العوامل الوراثية)، والسمنة، فضلًا عن مقاومة الأنسولين، والتعرض للمواد البيئية السامة، بالإضافة إلى طبيعة التغذية، والإجهاد التاكسدي، وكذلك الالتهابات، وفرط الاندروجين.

أما تشخيص هذه الملازمة، فيمكن أن تكون عبر استخدام الموجات فوق الصوتية، ويعد هذا الفحص هو الأساس في الكشف عن تكيسات المبايض، بالإضافة إلى فحوصات الدم المختبرية، والفحص السريري، وفقًا لما أكدته مضامين الندوة، ومن ناحية العلاج، فقد شرحت المحاضرات أن الحمية الغذائية، واستعمال الأدوية الهرمونية تأتي في مقدمة العلاجات، فضلًا عن استعمال الأدوية التي تقلل من مقاومة الأنسولين، وممارسة الرياضة، والحل الأخير يكمن في التدخل الجراحي، وهو ما لا يفضله الكثير من الأطباء إلا للضرورات.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً