ندوة في كلية التربية للعلوم الإنسانية تناقش دور الخرائط المفتوحة في تحقيق الاستدامة
ناقشت كلية التربية للعلوم الإنسانية بجامعة سامراء “الخرائط المفتوحة ودورها في تحقيق التنمية المستدامة”، بندوة علمية قدّمها ثلة من تدريسيي قسم الجغرافية في الكلية.
ووضح الدكتور نور الدين فيصل إبراهيم، في مستهل الندوة التحولات الحديثة في الكارتوغرافيا الرقمية، مشيرًا إلى أن الخرائط المفتوحة تمثل نموذجًا قائمًا على المشاركة المجتمعية في إنتاج البيانات الجغرافية.
فيما بيّن المدرس المساعد بكر أحمد عبدالمجيد الأسس التقنية للخرائط المفتوحة، موضحًا اعتمادها على البيانات الحرة التي تُجمع وتُحدّث باستمرار عبر متطوعين باستخدام تقنيات تحديد المواقع العالمية وصور الأقمار الصناعية، مما يعطيها مرونة عالية وسرعة تحديث مقارنة بالخرائط التقليدية.
في السياق نفسه، تطرق السيد جنيد توفيق خلف إلى التطبيقات العملية للخرائط المفتوحة، ودورها في دعم التخطيط الحضري، وإدارة الموارد الطبيعية، ورصد التغيرات البيئية، إضافة إلى أهميتها في إدارة الكوارث وتعزيز الاستجابة للطوارئ.
بدورهم أظهر المحاضرون أبرز التحديات التي تواجه الخرائط المفتوحة، من ضمنها تفاوت جودة البيانات وعدم تجانس التغطية المكانية، كذلك صعوبات التحقق من دقة المعلومات في بعض المناطق.
يذكر أن الخرائط المفتوحة تعد أداة استراتيجية داعمة للتنمية المستدامة، تسهم في رفع جودة البيانات، وتعزيز القدرات، بخاصة عند زجّها في تطوير الأطر المؤسسية والتقنية لضمان توظيفها بكفاءة علمية.



