مقال للسيد عميد كلية الإدارة والاقتصاد حول الاقتصاد وأهميته
كيف تكون اقتصاديا؟
ا.م.د.نزهان السهو السامرائي
(وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ)صدق الله العظيم
تكمن أهمية الاقتصاد في محورية دوره على مستوى الأفراد والمؤسسات والدول، ولذلك فإن المعرفة الاقتصادية تؤهل صاحبها للتعامل مع المتغيرات والعوامل الاقتصادية المختلفة بوعي أكبر، وكذلك فهم الظواهر الاقتصادية، والفرص والأزمات المتوقعة.
ان النجاح في عالم المال والأعمال و الغنى والترف لايكمن تحقيقهم بسهولة ويسر
حيث اننا سنجد نوعين من الأفراد الاول هم الذين يبحثون عن الكيفية التي يمكن لهم من خلالها الموائمة بين حاجاتهم ومواردهم المحدودة
واما النوع الثاني فهاجسهم او مايؤرقهم هي الكيفية التي يمكن ان يتصرفون ويعملون تحت ظلها لكي يحققو احلامهم في الغنى والترف وامام كلا النوعين لايوجد خيار الا ان يفقهو ويتعلموا المبادئ الاقتصادية العامة المرتبطة بأهمية الاقتصاد ودوره في حياتنا، ومن أهم تلك المبادئ ما يأتي:
1-التفريق بين الاقتصاد الكلّي الذي يهتم بعلم الاقتصاد وتطبيقاته ككل، والاقتصاد الجزئي المعني بأنشطة اقتصادية وكيانات أقل حجماً.
2-معرفة الفرص المتاحة والمفاضلة فيما بينها، فأي عملية اختيار للشراء أو الاستثمار ستُبنى على المفاضلة وترجيح الخيار الأفضل.
3-التركيز على تطوير الميزة التنافسية في الأعمال التجارية، والاستفادة من التخصصية والانتاج المستمر.
4-ستتناقص المنافع الظاهرة من السلع المعتادة التي يزيد العرض عليها وبالتالي الكميات المنتجة منها.
5-العلاقة بين العرض والطلب، وماذا يحدث ان اختل توازنهما فزيادة العرض يساهم في خفض السعر، وزيادة الطلب يزيد من السعر.
6-أهمية تنمية الاقتصاد ورفع المستوى المعيشي للأفراد، سيزيد من الطلب السلعي مما يساهم في رفع إجمالي الناتج المحلي.
7-معرفة آليات مقاومة اثار التضخم في مستوياته غير الطبيعية، وكذلك الانكماش الاقتصادي.
8-التأني في قبول عروض القروض البنكية وتبعاتها، وموازنة المخاطرة بين الحصول على المال وتحمّل أعباء القرض البنكي.
9-متابعة السياسات المالية الحكومية، ومعاينة معدلات الانفاق والضرائب، لمقاومة أضرار الانتكاسات الاقتصادية.
10-معرفة دورة حياة الحركات الاقتصادية، من بداية النمو إلى ذروته ثم الركود والانخفاض، ثمّ معاودة النمو وهكذا.
وقبل ان يعو تلك المبادئ يجب يحددو مهاراتهم ومؤهلاتهم وان يتحركو في إطارها.
