مسؤول شُعبة إعلام يتفوّق باجتياز دورة تدريبيّة في وكالة رويترز الدوليّة
من أجل رفع الكفاءة الإعلاميّة، والمهارة المعلوماتيّة للكوادر الصحفيّة في جامعة سامراء؛ شارك السيّد عمر ساجد حسن –مسؤول- شعبة إعلام كليّة التربية البدنيّة وعلوم الرّياضة في جامعة سامراء، في الدورة التدريبيّة المفتوحة التي نظّمتها وكالة ( رويترز ) الدوليّة الخاصة بكيفيّة التعامل مع مواقع التّواصل الاجتماعي (يوتيوب وفيسبوك وتويتر وانستغرام)، فضلًا عن مواقع المحادثات (وتس اب، وتليجرام، وفايبر).
وبيّن –ساجد- “أن الدورة بدأت بتقديم نماذج العمل الصّحفي في هذه المواقع، بدءاً من جمع المعلومات والتأكّد من مصادرها، مرورًا بصحة الأخبار المنشورة، وتعريجًا على المعالجة الصحفيّة لكل حدث، انتهاءً بالنّشر الفعّال وكيفيّة التّعامل مع كلِّ منصةٍ من ناحية الشّكل والمضمون، والمحتوى الفعّال الذي يناسب كلّ منصةٍ أو موقع تواصلي”.
وأضاف “أن الصّحفي الذي يُشارك في هكذا دورات تنمّي مهاراته؛ يستطيع التعامل بالطرائق السليمة إزاء ما يعترضه من أحداث تُشكِل عمله، وتعرضه في بعض الأحيان إلى مشكلات عدة، ولاسيما مع وجود أحداث لا تغطيها الأخبار العاجلة، بل تمتد على تطورات أكبر تستدعي مهارة التحقيقات أو المقابلات الصحفيّة حولها”.
وفي حديثه عمّا أضافة الدورة، أكّد –ساجد- “ضرورة إمتزاج المهارة الصحفيّة بالجوانب العلميّة والعمليّة، وتدعيم المهارة التحريريّة للمنضوين في مهنة المصاعب والمتاعب، وأن الصحفي الناجح هو من يستزيد بالمطالعة والمواكبة، – ولفت إلى – أهميّة الطرائق السليمة في التواصل مع مصادر الأخبار والتحقق منها، وامتلاك المهارة في الوصول إلى الفاعلين بالأحداث واستضافتهم عن بعد؛ لأنّ ذلك يُعدّ نافذةً تواصليةً يجب توافرها لدى الصّحفي الفعّال وبخاصة في ظل وجود صحافة المواطن وصحافة الموبايل وصحافة الآلة”.
يشار إلى أن هذه الدورة قُدّمت من خلال محاور عدة، اشتمل كلّ محورٍ منها على جملةَ معلومات، تنتهي باختبار يؤهّل المنظّم فيها إلى المحور الذي يليه، وتختتم الدورة لمن يجتازها بتقديم وكالة الأنباء العالميّة رويترز شهادة اجتياز تؤكّد اتمامه للدورة.
يُذكر أن السيّد عمر ساجد حسن طالب ماجستير في السّنة البحثيّة، بتخصص الإعلام قسم الصّحافة، ويمتلك عددًا من المهارات الصحفيّة المتميّزة، وشارك في عدة دورات مهمّة في مجال الاتصال والإعلام، وحقق العديد من الإنجازات المهاريّة فيها، واطّلع عبر هكذا مشاركات إلى المزيد من التطّور والمواكبة.


