“قراءة في تداعيات إفلاس البنك المركزي” . أ.د. نزهان محمد السهو

لكي نتمكن من معرفة ماذا يحدث في حالة فشل كيان معين في أعماله لابد من الوقوف على ماهيته ففي حالتنا التي نحاول أن نقرأ منها ولها فالاعلان عن إفلاس البنك المركزي يعد من أخطر حالات وظواهر الازمات الاقتصادية والتي تضرب في تداعياتها جميع مفاصل الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية و ذلك لأن البنك المركزي هو البنك الذي تم تكليفه من قِبل الدولة بواجب تنظيم حجم العملة والإئتمان، وهو أيضاً بنك التسويات الدولية وإصدار العملة وتنظيم عرض النقود، والتحكم فى أسعار الفائدة، ويقوم أيضاً بتنظيم أنشطة جميع البنوك التجارية في أي بلد.
كما يقوم البنك المركزي بدوره المنوط فى عملية ضبط النظام النقدي والسياسات النقدية، وهو المسئول عن الحفاظ على السيادة المالية والاستقرار الاقتصادي
وبذلك يمكن أن نحدد اهم وظائف هذا الكيان ومنها سيكون واضحا حجم التداعيات التي تنشأ عند فشله في ممارستها وهذه الوظائف هي :
اولاً : وظيفة الاصدار النقدي ( Monetary Issue ) .
ثانيا: وظيفة الرقابة على الائتمان المصرفي.
ثالثا : وظيفة البنك المركزي بنك الحكومة و مستشارها المالي.
رابعا: وظيفة البنك المركزي بنك البنوك و الملجأ الاخير للاقراض.
من هنا يظهر عظم تلك الآثار التي سيتعطل منها كامل تلك الوظائف ومضاعفاتها في صور الاقتصاد الحقيقي والخدمي بشكل كامل إلى الدرجة التي يصعب معها ثبات الكيان السياسي والاجتماعي .

  • رؤية في الحل:
    ١- ان يتم استخدام عمله دولية كمرحلة أولية .
    ٢- تكون ادارة النظام النقدي والسياسة النقدية تحت إشراف صندوق النقد الدولي لحين ترتيب الأحوال وإزالة الأسباب .
    ٣- اصدار عملة جديدة وفق معيار سعر صرف جديد .

موضوعات ذات صلة