الوقاية من الحُمّى النزفيّة، قدّمتها جامعة سامراء في ندوة علمية

قدّمت جامعة سامراء ندوةً علميةً حول ” كيفيّة الوقاية من مرض الحُمّى النزفيّة “، ألقاها التدريسي في كليّة التربية الأستاذ المساعد الدكتور حارث أحمد مصطفى، الكترونيًا يوم السبت الموافق ٢١ أيّار الجاري…
والتي استعرض فيها الحُمّى النزفيّة أو حُمّى الكونغو
‏Crimean Congo Haemorragic Fever
التي تُصيب الحيوانات كالأغنام والماعز والأبقار والجاموس بالعدوى عن طريق عضة القراد الذي يُعد من الطفيليّات الخارجيّة Ectoparasites.
حيث أنّ القراد المُصاب بالعدوى ينقل فيروس حُمّى القرم– الكونغو النزفية إلى البشر إما عن طريق عضة القراد الحامل للمرض أو بالاتصال المباشر بسوائل الجسم (دم أو أنسجة) للحيوانات المصابة أثناء الذبح أو بعده مباشرة.
وعلميًا حتى الآن لا توجد تطعيمات أو لُقاحات (تحصين) للمرض لا للحيوانات ولا للإنسان.
إن الفايروس حساس للتجميد في درجات الحرارة المنخفضة (المجمدات الاعتيادية) (-20م) والذي يُستبعد انتقاله عن طريق اللحوم المُجمّدة المستوردة. ولاسيما أنّ الفايروس يفقد حيويته بمدة 30 دقيقة بدرجة 56°م ويفقد حيويته عند معاملته بالمذيبات الدهنية كالكحول والأحماض والفورمالين ومعظم المعقمات والمطهرات وحساس للأشعة فوق البنفسجيّة، ويُعد هذا الفيروس من أكثر الفيروسات المسؤولة عن أمراض الحُمّى النزفيّة شهرةً هو:
‏Ebola Virus، إن الإجراءات الواجب اتباعها للسيطرة على إنتقال وانتشار هذا المرض يتمثل بالآتي:

  1. مكافحة طفيلي القراد بشكل دوري ومنتظم كل أسبوعين بالرش أو بالتغطيس للحيوانات بالمبيد كذلك رش أماكن تكاثر القراد والقضاء عليه في الحظائر.
  2. الحد من تربية الأغنام في الأحياء.
  3. تقييد حركة الحيوانات السليمة إلى المناطق المُصابة.
  4. يجب منع ذبح الحيوانات خارج المجازر وتكوّن العمليّة .
    وشهدت الندوة حضورًا كبيرًا، ومداولاتٍ علميةً مهمةً، ركّزت على الجوانب العلميّة والوقائيّة لهذا المرض الذي بدأ جولته ضد صحة الإنسان.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً