تدريسية بجامعة سامراء تنشر بحثًا مهمًا في مستوعبات سكوباس
نشرت الدكتورة حنان وليد محمد –التدريسية– في كلية العلوم التطبيقية بجامعة سامراء، بحثًا علميًا مهمًا في مجلة أبحاث الطب التكميلي، المصنفة في مستوعبات كلاريفيت العالمية، وذلك في عددها الأول من المجلد 14، الصادر بشهر كانون الثاني 2023.
وقد جاء البحث بعنوان ” التحقيق في العلاقة بين مبيد الآفات فلوبيرام ومرض باركنسون “، واستعرض مرض بارنكسون أو الشلل الرعاش، الذي يعد مرضًا تنكسيًا عصبيًا له الكثير من الأعراض السريرية والمرضية، وفقًا لما أثبتته العديد من الدراسات التي أفضت إلى أن المبيدات تعد السبب الرئيس للإصابة بهذا المرض، عبر العديد من الميكانيكيات ومنها تاثيره على complex 2 الموجود بالمايتوكوندريا.
إذ يعد مبيد Rotenone من المبيدات التي تستخدم هذه الميكانيكية من هذا المنطلق، وجاء هذا البحث ليدرس مبيد فلوبيرام الذي يستخدم بنطاق واسع، ولم توجد أي دراسة تثبت وجود العلاقة بين المبيد والمرض؛ الأمر الذي استدعى إنشاء نموذج بارنكسون بواسطة Rotenone في الفئران ومقارنة نتائجه مع مبيد فلوبيرام، الجرع المستخدمة الروتنون 1mg/kg/day، فلوبيرام 0.5,1,2mg/kg/day، ومن ثم حقن الفئران تحت الجلد، وبعد 21 يوم، قُتِلت الفئران، وأُخذِت عينات الدم والدماغ؛لاستخدم الاختبارات الآتية:
- اختبارات الوظيفة الحركية اختبارات نسيجية واختبارات مناعية نسيجية comet assay و qRT-PCR، والذي إثبت حدوث خلل في حركة الفئران تكوين اجسام lewy التي هي إحدى إشارات تكون مرض باركنسون وحدوث تلف بـ DNA في خلايا الدم والدماغ.
- اختبار بالنسبة للجينات، لوحظ زيادة مستويات التعبير SNCA mRNA مع تقليل مستويات التعبير TH و DJ-1mRNA، وقد أثبتت الدراسة أن المبيد أدى إلى تكون نموذج باركنسون والذي يزداد بزيادة الجرعة.
وقد أوصت الباحثة إلى التعامل بحذر مع المبيدات، فضلًا عن دعوتها إلى اجراء المزيد من الدراسات حول هذا الموضوع، ومن زوايا وفي مجالات عدة.


