ورشة عمل في كلية القانون عن التطرف الديني وتمهيده للعنف المنظم

نظمت كلية القانون بجامعة سامراء ورشة عمل، بعنوان “التطرف الديني كتمهيد للجريمة الارهابية”، قدمها المدرسة المساعدة (صفا ضياء رشيد)، والمدرس المساعد (عدنان حميد حمادة).

واستهلت الورشة بتبيان مفهوم التطرف، بوصفه انحرافاً عن الوسطية والاعتدال، يقوم على تبنّي أفكار متشددة تُقصي الآخر وترفض التعددية، مما يمهّد في كثير من الأحيان لظهور سلوكيات عنيفة تتجسد في الجريمة الإرهابية.

إذ أوضح التدريسيين، العلاقة بين التطرف الديني والإرهاب ليست علاقة حتمية، إلا أن الفكر المتطرف يشكل بيئة خصبة لتبرير العنف وإضفاء شرعية وهمية عليه، خاصة عندما يُستغل الدين لتفسير النصوص بعيداً عن مقاصدها الحقيقية وقيمها الإنسانية. 

كذلك، بينوا أهمية فهم جذور التطرف الديني وأسبابه الفكرية والاجتماعية والاقتصادية؛ كونه خطوة أساسية في وضع السياسات القانونية والوقائية اللازمة للحد من الجريمة الإرهابية.

في الختام أوصى مسؤولو الورشة، بنشر الثقافة الدينية الصحيحة وتعديل الأفكار التي تبني الفكر الاهاربي، والافعال الإجرامية التي تهدد أمن الدولة والمجتمع، من خلال تعزيز ثقافة الاعتدال، ودعم الحوار، وترسيخ قيم المواطنة وسيادة القانون.

تحرير: زهراء عادل محمد

تصوير وتصميم: م.م. مهند علي 

#كلية_القانون_جامعة_سامراء 

#جامعة_سامراء