تدريسيو في كلية القانون ينظمون ندوة للحد من التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب

نظمت وحدة حقوق الانسان في كلية القانون بجامعة سامراء ندوة علمية، بعنوان

\”اليوم الدولي لمنع التطرف العنيف عندما يفضي الى الارهاب\”، قدمها المدرس الدكتور (حاتم فائق مهدي)، والمدرس الدكتور (مروان احمد كامل)، والمدرس المساعد (ماهر عبدالرحيم عبدالله).

وأُستَهلت الندوة، بالتعريف عن التطرف العنيف، بوصفه أحد أخطر التحديات التي تواجه السلم والأمن الدوليين، كونه لا يكتفي بتبني أفكار إقصائية، بل يتجاوزها إلى سلوكيات تدميرية تضرب أسس العقد الاجتماعي، وأن الحماية القانونية لحقوق الإنسان ليست مجرد غاية، بل هي أداة وقائية جوهرية.

إذ أوضح مسؤولو الندوة، أن التطرف غالباً ما يتغذى على بيئات يسودها الشعور بالظلم أو التهميش، لذا، فإن فهم العلاقة الجدلية بين الفكر المتطرف والمنزع الإرهابي هو الخطوة الأولى لصياغة استراتيجيات مواجهة شاملة ترتكز على سيادة القانون واحترام الحريات الأساسية.

كذلك تضمنت الندوة محاور عدة، متمثلة: بالمحور القانوني والتشريعي والتي شملت تحليل المواءمة بين القوانين الوطنية لمكافحة الارهاب والمعايير الدولية لحقوق الإنسان، والمحور الاجتماعي والنفسي الذي يدرس دراسة العوامل الدافعة والجاذبة، إضافة الى المحور الوقائي المتمثل بدور الدولة والمجتمع المدني في بناء المناعة المجتمعية.

من جانبهم، توصلوا إلى مجموعة النتائج، والتي من ضمنها الارتباط الشرطي كون غياب العدالة الاجتماعية والانتهاكات تشكل سببًا للتعنيف، وايضًا قصور المعالجة الأمنية المنفردة والمعني منها رغم ضرورة حلولها الا انها غير صالحة دون المعالجات الفكرية، كذلك الفضاء الرقمي، وأهمية التعليم القانوني كونه يقلل من فرص استغلال الأفراد من قبل المنظمات.

لذا، أوصوا بتحديث المنظومة التشريعية بما يمنع التوسع في التفسير وضمان المحاكمات العادلة، وإدماج التربية على حقوق الإنسان بإدخال مادة السلم المجتمعي وحقوق الانسان، علاوة على تفعيل دور مراكز البحث الاكاديمي من خلال دعم وحدة حقوق الإنسان في كليات القانون، وتعزيز الشراكة بين الأمن والمجتمع للانتقال من مفهوم الأمن السلطوي إلى الأمن المجتمعي.

تحرير: زهراء عادل محمد

تصوير وتصميم: م.م. مهند علي 

#كلية_القانون_جامعة_سامراء 

#جامعة_سامراء