الأخطاء الاملائية بين قلة المعرفة والسلوك المتكرر

نظمت كلية القانون بجامعة سامراء، ندوة علمية بعنوان “الأخطاء الاملائية الشائعة: قلة معرفة أم تشبث بالخطأ؟”، قدمتها المدرسة المساعدة (لبنى عبد السلام حمادي) التدريسية في الكلية.

وأوضحت -عبدالسلام-، ظاهرة الأخطاء الإملائية، بوصفها إشكالًا لغويًا متناميًا في الخطاب المكتوب داخل المؤسسات التعليمية والإعلامية، مبيّنة بأن خطورتها لا تكمن في وقوعها، بل في تحوّلها إلى أنماط مألوفة تُعاد دون مراجعة أو تصويب.

إذ بَينت -حمادي-، أن الأخطاء الإملائية تعود إلى سببين رئيسين، واشتملت على، قلة المعرفة بالقواعد الأساسية كقواعد الهمزة والألف اللينة والتفريق بين التاء المربوطة والمفتوحة.

إضافة إلى، السبب الأكبر التشبث بالخطأ المألوف نتيجة التكرار والتطبيع اللغوي، حتى يغدو الخطأ “صحيحًا وهميًا” في الوعي العام.

بدورها، فسرت أن مقاومة التصويب اللغوي ليست دائمًا ناتجة عن الجهل، بل قد ترتبط بعوامل نفسية وسلوكية، أبرزها الثقة الزائفة بالاستعمال الشائع، واستسهال الكتابة، والنظر إلى التصحيح بوصفه انتقاصًا شخصيًا لا إجراءً معرفيًا.

لذا، أكدت -التدريسية-، على آثار الأخطاء الإملائية التي تتجاوز الشكل إلى تشويش المعنى، وإضعاف المصداقية العلمية، كذلك تقويض الهيبة المؤسسية.

في الختام، أشارت الى المؤسسات التعليمية للانتقال من مجرد تصحيح الخطأ إلى بناء الحس الإملائي خلال تقديم النموذج اللغوي الصحيح وعدم التساهل في الأخطاء الشائعة؛ لأن التصويب اللغوي فعل واعٍ  لا إهانة فيه، وضرورة معرفية لصون اللغة وتعزيز دقة الخطاب الأكاديمي والإعلامي.

تحرير: زهراء عادل محمد

تصوير وتصميم: مهند علي

#كلية_القانون_جامعة_سامراء 

#جامعة_سامراء