برعاية السيد عميد كلية العلوم الإسلامية، أقامت الكلية دورة علمية موسومة بـ “التحديات الفكرية المعاصرة وأثرها على عقيدة الطالب ومستواه الدراسي”، وذلك ضمن برامج قسم العقيدة والفكر الإسلامي المستمر إلى تعزيز الوعي الفكري والتربوي لدى طلبة الجامعة.
وهدفت الدورة إلى تسليط الضوء على أبرز التحديات الفكرية التي تواجه الطلبة في ظل الانفتاح الإعلامي والتطور التقني المتسارع، وما يرافق ذلك من أفكار ومفاهيم قد تؤثر في البناء العقدي والسلوكي للطالب، وانعكاس ذلك على تحصيله العلمي وأدائه الأكاديمي.
وتضمنت محاور الدورة: بيان مفهوم التحديات الفكرية المعاصرة وأسباب انتشارها، وأثر وسائل التواصل الاجتماعي في تشكيل الوعي الطلابي، والعلاقة بين سلامة العقيدة والاستقرار النفسي والتحصيل الدراسي، ودور المؤسسة التعليمية والأسرة في تحصين فكر الطالب، وآليات عملية لتعزيز التفكير النقدي المنضبط بالقيم الإسلامية.
وأكد المحاضرون خلال الدورة أن العقيدة الراسخة تمثل ركيزة أساسية في بناء شخصية الطالب الجامعي، وأن الاستقرار الفكري يسهم في رفع مستوى التركيز والانضباط العلمي، مما ينعكس إيجابًا على مستواه الدراسي.
كما شهدت الدورة تفاعلًا مميزًا من قبل الطلبة، حيث طُرحت العديد من الأسئلة والمداخلات التي عكست وعيًا بأهمية الموضوع وحرصًا على مناقشة القضايا الفكرية بروح علمية رصينة.
وفي ختام الدورة، أوصت اللجنة المنظمة بضرورة استمرار إقامة مثل هذه الفعاليات العلمية التي تسهم في تحصين الطلبة فكريًا، وتعزيز الوسطية والاعتدال، وربط الجوانب العقدية بالقيم الأكاديمية والسلوكية.
وتأتي هذه الدورة ضمن سلسلة النشاطات العلمية التي تنظمها كلية العلوم الإسلامية في إطار رسالتها الهادفة إلى إعداد جيلٍ واعٍ يمتلك حصانة فكرية وكفاءة علمية تسهم في خدمة المجتمع.