الإمام محمود بن أرسلان الخوارزمي وآراؤه الفقهية ، رسالة ماجستير تُناقش بكلية العلوم الإسلامية

ناقش قسم الشريعة في كلية العلوم الإسلامية بجامعة سامراء , رسالة ماجستير بعنوان (الإمام محمود بن أرسلان الخوارزمي وآراؤه الفقهية باب العبادات “ت: 568 هجرية” جمعاً ودراسة)
جرت المناقشة يوم الإثنين الموافق الثالث من تشرين الأول الجاري في احدى قاعات جامعة سامراء , حيث شُكلت لجنة المناقشة للطالب (ياسر محمد جبار أحمد) من الأساتذة الأفاضل
أ.د. حسن أحمد حسين ……………..رئيساً
أ.د. محمد محمود محمد …………….عضواً
أ.م.د. أنس محمد مهدي ………….. عضواً
أ.د. باسم محمد صالح…………………عضواً ومشرفاً

توصل الباحث خلال دراسته الى عدة نتائج وهي:-

1- ان المدارس الفقية كلٌ منها يتوسع مدركها بوجود الخلاف القائم على أدلة معتبرة ونظر صحيح ، وهذا في الحقيقة يثري الفقه الإسلامي من حيث العموم
2- الإمام الخوارزمي مع أنه من علما القرن السادس الهجري إلا إننا نلاحظ عناية المصنفين والشراح من السادة الشافعية بذكر أقواله وتوجيهها في شتى أبواب الفقه، مما يؤكد علو كعبه وسمو منزلته في الفقه الشافعي
3- تأثر الخوارزمي في بعض آرائه الفقهية بشيخه الإمام الفقيه المفسّر المحدّث البغوي ، فتابعه عليها وهذه قضية طبيعية جداً فلطالما تأثّر الطلاب بمشايخهم ، وانتفعوا من علومهم ونهلوا من آرائهم
4- لم تكن الآراء التي تفرد بها الخوارزمي – وهي واقعة ضمن حدةد هذه الدراسة يعني العبادات- بالكثيرة جداً ، وغالباً ما نجد من يوافقه حتى من خارج المذهب الشافعي
5- لم يهب الإمام الخوارزمي الى رأي من الآراء إلا وله دليل مأثور ، أو عقل صحيح
6- لم تُخرجه هذه الآراء وبعض التفردات من كونه منتسباً إلى المذهب الشافعي