جهود الدكتور نوري حمودي القيسي في جمع الشعر وتحقيقه تُناقش في رسالة ماجستير
ناقشَ قسم اللغة العربية في كلية التربية – بجامعة سامراء رسالة ماجستير بعنوان ” جهود الدكتور نوري حمودي القيسي في جمع الشعر وتحقيقه ” والمقدمة من قبل الطالب « كامل كاظم ابراهيم » وذلك في يوم الثلاثاء الموافق ١٨/ تشرين الأول الجاري في إحدى قاعات كلية التربية ، وكانت لجنة المناقشة قد شُكلت من الاساتذة الافاضل :-
١– أ.د. خالد ناجي حمد … رئيساً
٢- أ.د. ميثم علي عباد … عضواً
٣- أ.م.د. انوار محمود مسعود … عضواً
٤- أ.د. عبدالعظيم فيصل صالح … عضواً ومشرفاً
تضمنت الدراسة : فصلين
الفصل الأول : جهود الدكتور القيسي في تحقيق الشعر العربي، فكان على أربعة مباحث، تناول المبحث الأول: شعر الشاعر الأسود بن يُعفر، والمبحث الثاني: شعر الشاعر خفاف بن ندبة السلمي، والمبحث الثالث: شعر الشاعر الراعي النميري، والمبحث الرابع: ما استدركه الدكتور القيسي على نفسه وعلى غيره من المحققين.
الفصل الثاني : فقد أفردته لبيان جهود الدكتور نوري حمودي القيسي في الدراسة الموضوعية، فكان على ستة مباحث، المبحث الأول منها: الوصف، حيث تناولت فيه ما تناوله الشعراء في وصفهم مثل وصف الطبيعة الحية وحيواناتها ووصف الخمور والمدن والقلاع كذلك وصف المعارك والسجون، فكان الوصف من أشهر أغراض الشعر العربي. وكان المبحث الثاني: وكان في مطلبين، المطلب الأول: المديح، حيث تناولت فيه ما مدحه الشعراء من القادة والخلفاء ورؤساء القبائل وغيرهم، فكان مديحهم تعبيراً عن حبهم وامتنانهم لهؤلاء. أما المطلب الثاني: الرثاء، فيُعد من أصدق الأغراض الشعرية عند العرب لأنه ينبع من القلب، ويُعبر عن عاطفة حقيقية وصادقة.
وكان المبحث الثالث: الهجاء، وهو من الأغراض التي ظهرت عند العرب قديماً وأوجدتها الحروب والنزاعات بين القبائل بسبب المنافسات على الكلأ والمرعى.
وتناول المبحث الرابع: شعر الفتوح
وأحتوى المبحث الخامس: موضوعات أخرى: وهي الغزل، وهو من الموضوعات القديمة التي تناولها الشعراء العرب قبل الإسلام وتطور في العصر الأموي بظهور الغزل العذري. والفخر، حيث يُعد من الفنون القديمة التي تغنى بها الشعراء العرب بذكر مفاخرهم حيث كان الفخر بالقبيلة من أبرز موضوعات الفخر. والشكوى، وهي من الموضوعات التي أخذت حيزاً من الشعر عند العرب وتناولوها بصور عدة منها الشكوى من اللائمة وكذلك الشكوى من الشيب وكبر السن، ثم تطور هذا النوع من الفنون بعد مجيء الإسلام إلى الشكوى من السعاة والولاة. وكذلك الزهد، حيث كان موضوع الزهد قبل الإسلام يُعبر عن النزعات الروحية وازدهر هذا النوع من الفنون بعد مجيء الإسلام حيث كان يدعو إلى العبادة والنسك وترك الدنيا وملذاتها والانصراف إلى الآخرة لأنها دار البقاء. ولقد صنفت هذه الموضوعات في مبحث واحد لأن مادة هذه الموضوعات لا ترتقي مع حجم مادة الأغراض الرئيسة ، وبعد مناقشة مستفيضة، من قبل الاساتذة الافاضل ؛ أجازت اللّجنة الموقّرة بقبول الرسالة .



