قسم الجغرافية يناقش أثر أزمة المياه في ظل التغيرات على الحرب العراقية الإيرانية
ناقش قسم الجغرافية في كلية التربية للعلوم الإنسانية بجامعة سامرّاء ندوة علمية بعنوان “أثر أزمة المياه في ظلّ التغيرات المناخية الحالية على العلاقات العراقية–التركية” قدّمها الأستاذ المساعد الدكتور حسن علي مصلح والاستاذ المساعد الدكتور أحمد ظاهر خسران والمدرس المساعد علي شفيق حميد.
واستهل المحاضرون الندوة بقراءة علمية لأزمة المياه في الشرق الأوسط، موضحين أن وفرة المياه الظاهرية لا تعكس واقع محدوديتها واختلاف توزيعها، وأن التغيرات المناخية المتمثلة بارتفاع درجات الحرارة وتذبذب الأمطار واستمرار الجفاف، إلى جانب سوء إدارة الموارد، أدّت إلى تعقيد المشهد المائي في المنطقة.
فيما بيّن – مصلح- طبيعة العلاقات بين العراق وتركيا في ضوء هذه المتغيرات، مع الإشارة إلى أن كون تركيا دولةَ منبع يمنحها قدرة مباشرة على التحكم بتدفق المياه في نهري دجلة والفرات، الأمر الذي حوّل المياه إلى أداة تأثير سياسي، في وقت تتطلّب فيه المرحلة اتفاقات واضحة تضمن الانتفاع العادل والمشترك، وأن هذا الواقع انعكس على نمط العلاقات بين البلدين، التي شهدت تراجعًا مرتبطًا بتصاعد الخلاف حول ملف المياه.
واختتم المحاضرون الندوة بالتأكيد على أن معالجة الأزمة المائية تستلزم رؤية مشتركة تستند إلى المعرفة الجغرافية التطبيقية، وتطوير سياساتٍ متوازنة تضمن الأمن المائي للعراق وتُعزّز فرص التعاون الإقليمي.




