تدريسيان في كلية التربية للعلوم الإنسانية يشاركان في جلسة تأبينية نظمها بيت الحكمة احتفاءً بالأديبة لطفية الدليمي

شارك تدريسيان في كلية التربية للعلوم الإنسانية بجامعة سامراء في الجلسة العلمية التأبينية التي نظمها بيت الحكمة/ قسم الدراسات اللغوية والترجمية، احتفاءً بالمنجز الفكري والأدبي والترجمي للأديبة والروائية الراحلة لطفية الدليمي، برعاية رئيس مجلس الأمناء الدكتور قحطان نعمة حسن الخفاجي، وبحضور مدير عام دار الكتب والوثائق الأستاذ بارق رعد علاوي.

 

إذ قدّم الأستاذ الدكتور أحمد حسين علي، التدريسي في قسم اللغة العربية، قراءة تحليلية معمّقة في روايات الراحلة، ركّز فيها على الخصائص الفنية لنتاجها السردي، وعمق تجربتها الثقافية، مع إبراز تمسكها بالمبادئ التي جسّدت حضورها الوطني والإنساني في المشهد الأدبي.

 

إلى ذلك، طرحت الأستاذة المساعدة الدكتورة عفاف إبراهيم شاكر، التدريسية في قسم اللغة الإنجليزية، رؤية علمية أوضحت مشروع الراحلة الترجمي، فبيّنت مرتكزاته المعرفية، وأبرزت أخلاقيات الترجمة والأمانة العلمية في نقل النصوص، فضلًا عن تحليل الأبعاد الفلسفية التي وجّهت انتقالها من السرد إلى الاشتباك المعرفي.

 

وفي سياق متصل، شهدت الجلسة مداخلات علمية متعددة عكست ثراء تجربة لطفية الدليمي في مجالي الأدب والترجمة، واستحضرت أثرها الثقافي في الفضاء العربي، بما يعزّز موقعها بوصفها إحدى أبرز الأصوات النسوية في النصف الثاني من القرن العشرين.

 

واختُتمت الجلسة بسلسلة من القراءات والاستذكارات التي استحضرت سيرتها الإبداعية وإسهاماتها المعرفية، تأكيدًا على أهمية استذكار رموز الثقافة العربية والاحتفاء بإرثهم الفكري.