قسم التاريخ، يحاضر الاستشراق
أقام قسم التاريخ في كلية الآداب بجامعة سامراء ندوة علمية بعنوان “آراء المستشرق الألماني -رودي باريت- في شخصية الرسول (ص)”، وذلك في يوم الاربعاء الموافق الخامس من شهر أيار الجاري، والتي القتها التدريسيتان (أ. م. نور الهدى فائق محمد، و د. أسراء سعدي عبود) عبر تطبيق جوجل ميت.
واستعرضت الندوة كيف أن الاستشراق والمستشرقين قد بذلوا أعظم الجهد وأخطره في التعامل مع تراث الأمة، واكدت المحاضرتان على أننا “إذا أردنا تتبع مناهج المستشرقين عموماً بجميع مدارسهم الاستشراقية، فسنجدها بعيدة كل البعد عن التحقيق والتحليل والموضوعية والتحرر، ولعل ابرز مواطن الخلل التي يمكن الإشارة إليها ما يلي:
1- النصوص الدينية والوقائع التاريخية، والتي اعتمدت على القيم والمقاييس الغربية.
2- كذلك وضع فرضيات مسبقة ثم اللجوء إلى النصوص واصطيادها لإثبات تلك الفرضيات واستبعاد ما يخالفها، وذلك منهج معكوس و وليد الهوى.
3- وايضا إبراز الجوانب الضعيفة والمعقدة، والمتضاربة، كالخلاف بين الفرق وإحياء الشبه، وكل ما يفرق، وإخفاء الجوانب الإيجابية والصحيحة وتجاهلها.
4- بالاضافة الى اغفال الحقائق التي تخالف استنتاجاتهم وتدحضها على الرغم من اطلاعهم عليها، بدلالة قرائن كثيرة في البحث نفسه الذي يقدمون فيه تلك الاستنتاجات.
5- واخيرا المبالغة في الشك والافتراض والنفي الكيفي، وهذه السمة تكاد تكون الأساسية في مناهج المستشرقين قاسماً مشتركاً بينهم جمعياً، وأنهم يمضون مع شكوكهم إلى المدى، فكل ثوابت الإسلام ويقينياته، تخضع قسراً للتشكيك الاستشراقي”.


