جامعة سامراء – الفخار الاثري صنعه الانسان الاولى و مدخل عالم الكنوز والأسرار

يستمر تطبيق الجانب العملي لمفردات المواد الدراسية في كلية الآثار و خاصة لقسم الصيانة و الترميم الذي يعتبر روح الآثار لما له من أهمية عظمى في إعادة الحياة إلى اللقى الأثرية ولعل أشهرها الآثار الفخارية التي تشكل مايصل الى نصف المعثورات في مواقع الحفريات المختلفة و لما كانت اللقى الفخارية مصنوعة في الاصل من مواد عضوية و أساليب صناعتها البدائية فإنها تكون عادةً شديدة الحساسية لتقلبات الجو و البيئة المحيطة بها و لعل اشهر عمليات التلف تصيبها من صدمات بيئية و تلفيات شديدة.

و لكي يكتسب الطالب المهارات العالية و التقنيات العلمية المعتمدة عالمياً في أساليب ترميم وإدامة المقتنيات الأثرية
يتوجب على الطالب التدريب المختبري المكثف لاسيما مع النماذج المقلدة و المتوفرة لدينا
وبذلك تضمنت محاضرة أمس العملي لمادة الفخار حيث تم العمل على طريقة تجميع ولصق القطع الفخارية الأثرية كذلك عملية التوثيق للقطع وتم عملية الاستكمال للاجزاء الناقصة للقطع الفخارية.

موضوعات ذات صلة