تدريسيان بجامعة سامراء يستغلان طرق سريعة بالأسقف الكهروضوئية للجمع بين تحلية المياه المالحة، وتوليد الطاقة في بحث علمي
قدمت الأستاذ المساعد الدكتورة رنا إبراهيم خليل –معاون عميد كلية الهندسة للشؤون العلمية-، والدكتور رائد حسن عبدالله -رئيس قسم هندسة العمارة- بكلية الهندسة في جامعة سامراء، بحثًا علميًا بعنون ” استغلال الطرق السريعة ذات الأسقف الكهروضوئية للجمع بين تحلية المياه المالحة وتوليد الطاقة الكهربائية النظيفة في العراق “، وذلك في فعاليات المعرض الدولي الأول لبراءات الاختراع والملصقات العلمية للرابطة العربية لعلوم المواد والنانوتكنولوجي فرع العراق، إحدى روابط اتحاد مجالس البحث العربية، والمنعقد في بغداد للمدة من 13-14 كانون الأول 2022.
إذ جاء في ملخص البحث بأن توفر موارد المياه العذبة بالتزامن مع توفر الطاقة يعدان عنصرين ماديين مهمين لديمومة حياة الإنسان، وأنهما يمثلان مصادر أساسية في تحقيق التنمية البشرية المستدامة.
وإذا كان العراق يتمتع بوفرة المياه العذبة فأنه اليوم يعاني من نقص واضح بمصادر المياه مقرونًا بنقص كبير في توفير الطاقة.
من أجله تسعى العديد من دول العالم إلى استخدام الطرائق الحديثة في تحلية المياه عبر التقنيات الذكية، ولاسيما أن موضوع تحلية المياه المالحة يعد من الموضوعات الواعدة لسد النقص في موارد المياه؛ بغية تحقيق إمدادات مستدامة من المياه العذبة.
أما من ناحية توفير الطاقة فأن التوجه أضحى متزايدًا لاستخدام الطاقة النظيفة المتجددة والتقليل من الاعتمادية على استخدام الوقود بمختلف أنواعه، وبالتالي تعزيز مفهوم الاستدامة والمحافظة على البيئة.
ولعل استخدام الطاقة الشمسية هي الأكثر تأهلا للاستدامة خاصة في البلدان الحارة، وبخاصة أن الطاقة الشمسية تتميز بإمكانيات يمكن تسخيرها بأشكال مختلفة، ويعالج هذا البحث في جوهره إمكانية تجميع تقنيات تحلية المياه لتوفير المياه العذبة بالاستعانة بتقنيات توفير الطاقة النظيفة المتجددة مع مفهوم استخدام الأرض.
إذ يقضي هذا البحث باستخدام مسارات الطرق السريعة كمواقع لنصب الخلايا الكهروضوئية عبر تسقيف الطرق السريعة بالمسقوفات المغطاة بالخلايا الشمسية لأغراض توفر الطاقة النظيفة المتجددة وتسخير جزء منها لتحلية المياه.
فقد راجع البحث الدراسات الحديثة المختصة بهذا المجال، واستخلص الأساليب المثلى في أحداث هذا التكامل؛ من أجل تحقيق الاستدامة واستغلال الأرض وبلوغ المنافع المتعددة للطرائق العلمية ومستخدميها، وبذلك سيسهم هذا البحث في إيجاد حل لأزمة المياه في العراق، ويساعد بالتالي في التحول من مصادر الطاقة التقليدية لاختيار عمليات التحلية المناسبة التي تعمل بالطاقة الشمسية.



