استضافة خمس جامعات محلية وعربية في ندوة بجامعة سامراء

استضافت كلية التربية بجامعة سامراء خمس جامعات محلية وعربية لمناقشة دور المرأة في تنشئة المجتمعات، وذلك عبر منصة التخاطر عن بعد Google Meet، في ندوة موسعة، امتدت ليومين؛ بغية الوقوف على الأدوار التي تمثلها نصف المجتمع في الحياة.

وتسعى الندوة التي ألقى الأستاذ الدكتور نعيم جاسم محمد من جامعة بابل، إلى بيان واقع المرأة العربية في المجال الثقافي، والتعريج على التحديات التي تواجهها اجتماعيًا وفكريًا وبيئيًا؛ ولاسيما مع وجود الجندرة في الكثير من الشعوب العربية والتي تعيق أخذ الفرص والأداور المتكافئة، وبخاصة لدى المرأة العراقية.

واستكملت الحديث الأستاذ المساعد الدكتورة زينب عبدالكريم الخفاجي من الجامعة المستنصرية، والتي كانت لها وقفة تتبعية للأضواء النسوية في المشهد الاجتماعي، وتحديدا في ظل الرهانات المتربصة بالمرأة في السنوات الأخيرة، وارتفاع حالات التعنيف والمشكلات حولها.

بينما قدمت الأستاذ الدكتورة دلال الجابري من جامعة سوق هراس الجزائرية موضوعات تتعلق بتمكين المرأة، واستفهمت من خلال ورقتها البحثية عن التنمية التي يجب أن تنالها المرأة في المجتمعات العربية وفرص الوجود الواجب توفراها وتعادل كفتيها بشكل ملحوظ.

وقد جاء بعدها طرح الأستاذ الدكتور طارق زيدان من الجامعة العراقية، الذي قدم دور المرأة في صناعة القرار، ولاسيما القرارت المصيرية، التي تحتاج إلى رأي وسداد وتأني في اتخاذها، وبذلك تؤدي حواء دورًا متميزًا في صناعة تلك القرارات وتشاركها مع نصفها النوعي.

من ناحية أساتذة جامعة سامراء، فقدمت الأستاذ الدكتورة غزوة شهاب أحمد، ورقة بحثية حول التعليم المسوي، والتي ركزت فيها على المشرق الإسلامي أبان العصر العباسي؛ مستشهدة بذلك عما جرى تقديمه للمجتمعات الإسلامية من ظعارفة جمة في ذلك العصر، وتلاها الأستاذ الدكتور أحمد محمود علو بحديثه عن الحياة العامة للمرأة التركية بعد ثورة عام 1908م، وما كان له من اثر على المجتمعات والحياة المعاشية في تلك المدة.

يذكر أن الندوة جاءت بالتزامن مع حملة مناهضة العنف ضد المرأة، وقد خرجت بجملة توصيات، تمثل أهمها في ضرورة التعاون العلمي وتبادل الخبرات بين الجامعات العراقية والدولية، فضلًا عن إيلاء الموضوعات التي تخص المرأة فرصًا أكبر للمناقشة والحوار والتطبيق؛ ولاسيما مع وجود دورها الفعال في بناء المجتمعات على مر العصور التاريخية.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً