ندوة بكلية العلوم التطبيقية توضح ماهية تقنية المزارع النسيجية الحيوانية
نظم قسم التحليلات المرضية في كلية العلوم التطبيقية بجامعة سامراء ندوةً علميةً بعنوان ” تقنية المزارع النسيجية الحيوانية “، وذلك في يوم الاثنين الموافق ٢٠ آذار الجاري، بقاعة الكلية.
وتسعى الندوة التي ألقتها الأستاذة المساعدة الدكتورة رغد حازم حمد، إلى توضيح أهمية زراعة الخلايا الحيوانية والتي تشمل زراعة خلايا اللبائن، وخلايا ذوات الدم البارد، وخلايا الحشرات وغيرها، باعتبارها أدوات في الدراسات الخاصة بعلم الأجنة، وعلم الأحياء المجهرية، والتي أعتمدت في البداية على عدد محدود منها، وحديثًا يمكن إنتاجها في أنظمة معلقة Suspension، أو بوجود أنظمة حاملة دقيقة Microcarier system.
إذ أشارت المحاضرة إلى الكيفية التي غدت بها زراعة الخلايا الحيوانية تستخدم تجاريا في إنتاج اللقاحات ضد شلل الأطفال، النكاف، الحصبة الألمانية، وداء الكلب، وكذلك أنتاج الانترفيرون، والهرمونات، والأجسام المضادة وغيرها، وأضافت: أن من المشاكل التي تواجه هذه التقنية، تتمثل في حساسية الخلايا العالقة للشوائب الموجودة بالماء، وكلفة الوسط الغذائي المستخدم، فضلاً عن التلوث الذي تسببه الأحياء المجهرية النامية عليه.
وقد تطورت هذه الزراعة باستعمال تقنيات حديثة منها إندماج الخلايا Cell fusion، ونقل الكرموسومات وإدخال البلازميدات.
وكذلك طرح في هذه الندوة أن المزارع النسيجية تكون على هيأة مزارع أولية وثانوية، فالمزارع الأولية Primary culture:- هي إدامة نمو خلايا ناتجة (مفصولة) من عضو أو نسيج معين لكائن حي (كبد أو كلية) أو من الدم Blood وتنمو في حاوية زجاجية أو بلاستيكية مناسبة، وتمثل مورفولوجيا ووظيفيا مجموعة غير متجانسة، والتي يمكن الحصول عليها ميكانيكيا أو إنزيمًا بمعاملة النسيج عدة مرات بانزيم Trypsin، أما المزارع الثانوية Secondary cultures:- فيُحصل عليها من إعادة زراعة المزارع الأولية مختبريًا primary culture is sub-cultured وتسمى عندها مزرعة ثانوية أو خط الخلية secondary culture or cell line ويستعمل مصطلح الزرع الثانوي Subculture او ( المناقلة passage) لوصف نقل الخلايا من وعاء زرعي إلى وعاء زرعي آخر، الذي يكون مطلوبًا دوريًا لتوفير مغذيات جديدة ومساحة نمو لخطوط الخلايا مستمرة النمو.







