موظفة من جامعة سامراء تحصل على شهادة الماجستير بامتياز مع مرتبة الشرف في بريطانيا

حصلت الموظفة في مركز الحاسبة الإلكترونية -رئاسة الجامعة رقية نزار أحمد، على شهادة الماجستير برسالتها Is COVID-19 being used to spread malware? من جامعة كاردف في ويلز بامتياز مع مرتبة الشرف.

وكان الهدف من المشروع هو إنشاء كودات برمجية بلغة (Python) واستخدام تقنيات الـ Machine Learning (الفرع من علوم الذكاء الصناعي) لإثبات إذا تم استخدام موضوع فايروس كورونا من قبل مجرمي الإنترنت لنشر الفايروسات والمحتويات الضارة عبر الأنترنت وتحديداً تطبيق تويتر (نموذج دراسة).

حيث تم جمع اكثر من مليوني تغريدة من تطبيق تويتر منذ بدء انتشار فايروس كورونا وحتى تاريخ البدء بالعمل بالمشروع من خلال لائحة كلمات مفتاحية (Hashtags) خاصة بموضوع فايروس كورونا فقط ثم تم تقليص هذه التغريدات الى (241449) والتي تحتوي على روابط ضمنية.

وقد تم تصفية هذه التغريدات وجمعها في قاعدة بيانات مع استخراج خصائص عديدة لأغراض الدراسة لاحقاً من خلال برامج في لغة (Python) ايضاً. ومن خلال كود برمجي آخر، تم تحويل الروابط داخل التغريدات المجموعة الى سيرفر خاص بتمييز الروابط الضارة والتي تؤدي لإختراق الحواسيب والشبكات وإنشاء تقارير خاصة بكل تغريدة ليتم الوصول الى أن: 13% من التغريدات المجموعة (241449) كانت تحتوي على روابط ضارة قادرة على إختراق أي جهاز يتم من خلالها النقر على هذا الرابط.
بعد ذلك تم تصميم موديلات تعلّم آلي (Machine Learning Models) بإستخدام 3 خوارزميات هي (Decision Tree, Random Forest and Naïve Bayes) وتدريبها على قاعدة البيانات التي تم تصميمها لتصبح فيما بعد قادرة على تمييز التغريدات الضارة والتي من المحتمل ان تحتوي على فايروسات، حيث تم استخراج أنماط وخصائص للتغريدات الضارة يمكن للموديلات من خلالها التعرف على أي محتوى ضار يمتلك نفس هذه الخصائص مثل طريقة صياغة التغريدة لغوياً (حيث ان أغلب المحتويات الضارة عبر الإنترنت يتم إنشاء تلقائياً من خلال برامج)، تحليل لغة المشاعر في التغريدات المجموعة.
ومن خلال المعادلات الرياضية الخاصة بتقييم أداء موديلات التعلّم الآلي، فإن جميع الموديلات سجلت نتائج أداء جيد جداً تراوح من 90%-94% مما أثبت أن هذه الموديلات كفوءة ويمكن الإعتماد عليها لقواعد بيانات جديدة. وبالفعل، فقد تم تصميم تطبيق تفاعلي (بلغة Python) متدرب قادر على إدخال تغريدات جديدة وتصنيفها كتطبيقات ضارة او غير ضارة.
كما تم التوصل الى نتائج هامة حول حسابات ضارة على موقع تويتر أبدى موقع تويتر الإهتمام بنشرها واستخدامها للحد من نشر المحتوى الضار عبر الإنترنت.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً