لجنة وزاريّة تزور جامعة سامراء؛ للمصادقة على مركزها البحثي البايلوجي
استقبلت رئاسة جامعة سامراء لجنة المختبرات الوزارية التابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي؛ لغرض استحداث ” مركز البحوث البايلوجيّة “، التابع للجامعة.
وتابع الذوات أعضاء اللّجنة الوزاريّة الأستاذ الدكتور علي حسين علوان العامري -المدير العام للمركز العراقي لبحوث السرطان والوراثة الطبية في الجامعة المستنصرية-، والأستاذ الدكتور سعد حسن محمد علي -مدير وحدة بحوث الأمراض الانتقاليّة السريريّة بكليّة الطب في جامعة بغداد، والدكتور قاسم شرهان حرج -مدير وحدة البحوث الطبيّة في كلية الطب بجامعة النهرين-، جهوزيّة مُتطلبات المختبر ومستلزمات أجهزته وكوادره البشريّة، وأهميّة موقعه ووجوده في الجامعة بصورة خاصة، والمدينة والمحافظة بصورة عامة.
من جانبه رحب الأستاذ الدكتور صباح علاوي السامرائي –رئيس جامعة سامراء- بالحضرات أعضاء اللّجنة الوزاريّة، وبيّن الدور الذي من المؤمل أن يعززه المركز لتطوير قدرات الكوادر الوظيفيّة في الجامعة وصناعة الباحثين من خلال الدربة وتوفير الاجواء المناسبة لهم؛ وبين من خلال ذلك اعتماد الجامعة على مواردها الذاتيّة في استحداث العديد من الأقسام والكليّات وحتى المختبرات المهمّة فيها، على الرغم من انعدام أي دعم في هذا الاتجاه من الجهات المعنية، ورغم ذلك استمرت جامعة سامراء وفق الإمكانات المحدودة في غزارة النتاج العلمي وتقدّمه، -والمتمثّل في البحوث العالميّة المنشورة بالمستوعبات العالميّة، وبراءات الاختراع، وزيادة أعداد الخريجين في المجال العلمي الصرف-، الذي يعضّد من تسويق الجامعة عالمًيا وليس محليًا فقط، ولاسيّما أنّ العالم اليوم يخصص ميزانيات كُبرى لإنجاز المختبرات المتطوّرة، والذي نرجو أن ينعكس هذا على المركز، ويكون انطلاقة لمختلف البحوث العلميّة ذات العلاقة بالعلوم البايلوجية والأمراض الانتقالية، ويتيح تطوير الجانب البحثي والمعرفي في الجامعة والمحافظة وحتى العراق كما أشرنا سابقًا.
من جانب آخر، قدّمت اللّجنة الوزاريّة ملحوظات ازاء إنجاح الاستحداث، والتي وجّهت من خلالها إلى استغلال الحدائق المجاورة للمركز، والاهتمام بوسائل السّلامة، واستثمار مختبر الطّاقة الشمسيّة الموجود في الجامعة ومشاركة كوادره في توظيف طاقته النظيفة؛ لخدمة المختبرات والمتطلّبات البحثيّة الأخرى. وأكّدت أن نوعية الكادر وأجهزة المختبر جيدة، وتُلبي شروط الاستحداث وتدعم المجالات البحثية الرصينة، وتعزز من دافعيتها.
وفي السياق ذاته أشادت اللّجنة الوزاريّة بجامعة سامراء، وأكّدت أن الجامعة مستحدثة لكنها سبقت ونافست جامعات عراقية عريقة ورصينة؛ وجعلت صيتها وهّاجًا وبارزًا بين مثيلاتها من الجامعات الأُخر، وذلك لم يتأتَّ إلا بالجهد الواضح والعطاء الكبير المبذول والشاخص للعيان من قبل إداراتها.
وانتهت الزيارة في مكتب السيّد رئيس جامعة سامراء، وبحضور السّادة المساعدين، وجمهور من أعيان مدينة سامراء ورموزها العلميّة والثقافيّة، الذين سرّهم وجود هكذا قامات علميّة مهمة تطأ أقدامها أرض الجامعة وتشارك في استحداث هكذا مركز بحثي مختبري مهم.





































