رسالة ماجستير في جامعة سامراء تُناقش خطورة المقوسات الكوندية على الإصابة بالأمراض القلبية
ناقشَتْ رسالة في ماجستير في كلية التربية بجامعة سامراء دور المقوسات الكوندية كعامل خطورة للإصابة بالأمراض القلبية وعلاقتها ببعض المعايير الفسلجية والمناعية والكيموحيوية.
وتهدف الرسالة التي قدّمتها الطالبة أسماء فاروق فؤاد إلى الكشف عن مدى تأثير الإصابة بطفيلي المقوسات الكوندية كعامل خطورة للإصابة بالأمراض القلبية ( مرض عدم انتظام دقات القلب ) مع تأثير الإصابة على مستويات الدهون والتروبونين وكرياتين كاينيز ولاكتيت ديهايدوجينيز وكالكتين-3، و Interleukin-6 في مصل الدم.
بيّنت الرسالة أن الأشخاص الذين يعانون من عدم انتظام دقات القلب كانوا أكثر عرضةً للإصابة حيث كانت نسبتهم 59.4%، والذين ليس لديهم عدم انتظام دقات قلب كانت نسبتهم 26.6%، وهذا يُعطي دليل إلى دور طفيلي المقوسات في إحداث الإصابة القلبية.
إذ أظهرت نتائج الرسالة ارتفاعًا معنويًا عند مستوى معنوية P≤0.05 في مستوى كل من (Troponin 26.23±259.70) و ( LDH0.4531±2.6960 ) و (IL-6 3.560±26.44) و (HDL 15.298±39.459) و( CK 19.90±256.60 ) بين مجموعة المصابين بطفيلي المقوسات والأمراض القلبية مع مجموعة المصابين بالأمراض القلبية فقط،بدون إصابة طفيلية، من جهة أخرى تبيّن وجود فروق معنوية في مستويات ال GAL-3 بين مجموعة المصابين بطفيلي المقوسات والأمراض القلبية 3.961±19.307، ومجموعة السيطرة 2.812±12.343، مع عدم وجود فروق معنوية بين مجموعة المصابين بالأمراض القلبية فقط 2.538±13.485 مقارنةً بمجموعة السيطرة.




