دورة في كلية الإدارة والاقتصاد توضّح أهمية التسامح في مكافحة التطرف العنيف
نظمت كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة سامراء، دورة في “أهمية التسامح في مكافحة التطرف العنيف”، ألقتها المدرسة المساعدة (مروة عبد جوير)، والمدرسة المساعدة (علياء عبداللطيف عبدالقادر)، امتدت ليومين في منتصف شهر تشرين الحالي. وبيّنت -عبد- أهمية التسامح بوصفه أحد الركائز الأساسية في مواجهة التطرف العنيف وبناء مجتمع متماسك وآمن. فيما أشارت -عبداللطيف- إلى مجموعة من الاستراتيجيات الفاعلة لتعزيز ثقافة التسامح، بضمنها دور التعليم في ترسيخ قيم الحوار وقبول الآخر منذ المراحل المبكرة، والشراكات المجتمعية بين المؤسسات الحكومية والمدنية والدينية لترسيخ الوعي الجمعي، علاوة على ضرورة تفعيل دور الشباب بوصفهم صُنّاع التغيير وحملة الرسائل الإيجابية. بدورهم تفاعل -المشاركون- في مفاهيم نشر قيم التسامح والتفاهم المتبادل ودورها في تعزيز التماسك الاجتماعي، والحد من الشعور بالظلم والإقصاء الذي يشكل بيئة خصبة للتطرف، إضافةً إلى توفير بدائل إيجابية للشباب تعزز الانتماء والعيش المشترك. واختُتمت الدورة بالتأكيد على أن التسامح ليس ضعفًا، بل هو قوة فكرية وأخلاقية تسهم في حماية المجتمعات من الانقسام والتطرف، وتمهد الطريق نحو سلامٍ مستدام وتنميةٍ شاملة. يشار أن الدورة جاءت بتنظيم وحدة شؤون المرأة في الكلية، وبتوجيه من شعبة شؤون المرأة في رئاسة الجامعة، تنفيذًا للخطة السنوية المعدة من قبل الوزارة.




