|

جامعة سامراء تعالج البطالة وتقرأ آثارها السلبية على السلم المجتمعي

نظّمت شعبة الإرشاد النفسي الجامعي في رئاسة جامعة سامراء ندوة توعوية بالتعاون مع اللجنة الوطنية الدائمة للتوعية والإرشاد المجتمعي، التابع لمكتب رئيس الوزراء، في “البطالة وآثارها السلبية على السلم المجتمعي” قدّمتها الأستاذة المساعدة الدكتورة (جنان محمد حسين)، التدريسية في كلية التربية للعلوم الإنسانية، بحضور الأستاذ الدكتور (كمال حسين أحمد) مساعد رئيس الجامعة للشؤون العلمية.

 

وافتتحت -محمد- الندوة بتعريف مفهوم البطالة بوصفه ظاهرة اجتماعية واقتصادية تتمثل بعدم حصول الأفراد على فرص العمل رغم السعي، مبيّنة أشكالها وتصنيفاتها، بضمنها الكلاسيكية والدورية والهيكلية التي تمثّل فجوة بين مهارات العاطلين ومتطلبات سوق العمل، إضافة إلى المخفيّة والمقنّعة المتمثلّة بالعمالة التي تفوق الحاجة مقارنة بالإنتاجية.

 

فيما ركّزت -مقدّمة الندوة- على أسباب تفشي ظاهرة البطالة المتجسدة في فجوة العرض والطلب، واستخدام الروبوتات بدل الأيدي العاملة، إضافة إلى الفارق الكبير بين النمو السكاني وتوسيع الوظائف، كذلك ارتفاع أسعار الفائدة وتباطؤ النمو الاقتصادي.

 

من جانب آخر، أوضح في الندوة تأثير البطالة على الفرد والمجتمع، مثل الضغط النفسي والقلق والاكتئاب، وارتفاع معدلات الأمراض، وزيادة الأعباء المالية والديون، إضافة إلى أنها تزيد من معدلات جرائم السرقة والعنف، والمشكلات الأسرية.

 

بدورها أوصت -المحاضرة- بمواجهة البطالة عبر تشجيع الاستثمار وخلق فرص جديدة للعمل، كذلك تحسين جودة التعليم، ودعم ريادة الأعمال والابتكار، علاوة على تكامل الجهود الحكومية والمجتمعية لحماية المجتمعات.

 

موضوعات ذات صلة