تدريسي في كليّة الآداب يُصدر كتابًا عن الموروث الحضاري وسُبل الحفاظ عليه

أصدر الدكتور بكر عبدالمجيد محمد -التدريسي- في كليّة الآداب بجامعة سامراء، كتابًا جديدًا تحت عنوان ” الموروث الحضاري تعريفه وأقسامه وسُبل الحفاظ عليه “، وذلك عن دار الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع في العراق.

يرى المؤلف عبر كتابه ” أنّ الموروث الحضاري على اختلاف اشكاله وأنواعه يُعدّ مفخرةَ الأمم واعتزازها بكل ما يحمله من قيمٍ ومعانٍ والتي هي الدليل على العراقة والأصالة والمعبّر عن الهوية الوطنية؛ ولاسيّما أنه يتصل بشخصية الأمة ويعطيها الطّابع المُميّز ويُعبّر عمّا تتمتع به من حيويّة وقدرة المواجهة والتحدي، وكذلك يحدد مستواها في الذوق والحس الإبداعي ودرجة تقدّمها في العلوم والفنون”.
ويُمثّل الموروث وفقًا لما جاء به الكتاب ” الصّلة بين ماضي الأمم وحاضرها ويُسهم في صياغة مستقبلها ويُعد الركيزة الأساسيّة في اقتصاد العديد من الدول، فهو المورد الأساسي الذي تقوم عليه صناعة السياحة، وأنه مادة خصبة للبحث العلمي وإنماء المعلومات التاريخيّة؛ وقد دفع ذلك الأمم كافةً إلى الاهتمام بمظاهر ذلك الموروث وحمايته عبر وضع الخطط والاستراتيجيات، وعبر سَن التّشريعات والقوانين الخاصّة بحماية الموروث من عوامل التّدمير المختلفة، وعبر إنشاء البرامج التدريسيّة والتدريبيّة لتأهيل الكوادر المؤهّلة مع ذلك الموروث بالطّرائق والأساليب الملائمة “.

موضوعات ذات صلة