تدريسي في جامعة سامراء يصدر كتابًا عن الموقف الفرنسي من التطورات السياسية في الصين
أصدر للأستاذ الدكتور (علاء طه ياسين)، التدريسي في قسم التاريخ بكلية التربية للعلوم الإنسانية بجامعة سامراء، كتابًا علميًا مشتركًا عن \\\”موقف فرنسا من التطورات السياسية في الصين (1856–1922)\\\”، عن دار رتاج للطباعة والنشر والتوزيع بسامراء ٢٠٢٥، إذ يعرض مسار الحضور الفرنسي في الصين وتحولاته ضمن سياق التنافس الدولي.
وبيّن الكتاب سعي فرنسا إلى تثبيت نفوذها عقب المكاسب البريطانية، الأمر الذي دفعها، إلى خوض حرب الأفيون الثانية، ما أفضى إلى حصولها على امتيازات متعددة.
إذ ركّز الفصل الأول من الكتاب على مواقف فرنسا إزاء الأحداث بين 1856 و1901، متضمنًا دورها في حرب الأفيون الثانية، والحرب الصينية–الفرنسية، وأزمة الحرب الصينية–اليابانية، فضلًا عن موقفها من ثورة البوكسرز.
فيما بحث الفصل الثاني المرحلة 1911–1917، عبر تحليل موقف فرنسا من الثورة الصينية وتأسيس الجمهورية، إلى جانب دورها في الاتحاد المصرفي ومقاربتها للأوضاع الداخلية، وصولًا إلى مساعيها لإشراك الصين في الحرب العالمية الأولى.
في السياق نفسه تركّز الفصل الثالث على دور فرنسا في المؤتمرات الدولية وأثرها على الصين بين 1919 و1922، مع إبراز مواقفها في مؤتمر باريس للسلام ومؤتمر واشنطن البحري.
يشار إلى أن حرب الأفيون الثانية شكّلت نقطة الانطلاق الفعلية للتغلغل الفرنسي، في حين أسهم انتصارها في الحرب الصينية–الفرنسية في تعزيز نفوذها الإقليمي.
