بني مروان وإسهاماتهم السياسية والإدارية، في كتاب لتدريسي بجامعة سامراء
أصدر المدرس المساعد ثائر حسن عبدالله -التدريسي- بكلية الآداب في جامعة سامراء، كتابًا بعنوان ” الإسهام الإداري والسياسي لأمراء بني مروان في الإدارة العربية الإسلامية 64-132 هجرية / 683-749 ميلادية “، وذلك عن دار رتاج للطباعة والنشر والتوزيع، وبطبعته الأولى المنشورة في عام ٢٠٢٢.
ويبيّن الكتاب ما حفل به العصر الأموي من أحداث سياسية وإدارية، وتطور حضاري، إذ أسهم بشكل أو بآخر في تحديد المسار التاريخي للحضارة العربية الإسلامية عبر عصورها المتتالية، وكان للعديد من تلك الشخصيات خلال ذلك العصر أدوار مختلفة تركت آثارًا استمرت لعدة قرون وبنماذج يحتذى بها المنجز الحضاري للدولة العربية الإسلامية.
وقد رأى المؤلف وبالرغم من أهمية ذلك العصر، إلا أن الكثير من تاريخه لا يزال مجهولًا في بعض نواحيه، وغامضًا في كثير من جوانبه، وعملت المصادر التاريخية
بسرد اليسير وذكر القليل من أخبار أولئك الأمراء بشكل مبعثر وأقوال مختصرة في مصادر مختلفة على لسان المؤرخين والرواة.
إذ يجد هذا الكتاب في دراسته ومطالعته لكتب التاريخ في صدر الإسلام والدولة الأموية، العديد من الشخصيات التي اتصفت بالبطولة والعبقرية في قيادة الدولة والجيوش، ولاسيما أن رجال هذه الحقبة امتازوا بعيشهم في أبان الفتوحات العربية الإسلامية وعهد التنافس والتناحر بين مختلف الطامحين بالخلافة، وبخاصة بعد انقضاء عهد الخلفاء الراشدين، وفي مراجعته لسير أولئك القادة لا يُعثر إلا على الزهيد من أخبارهم المبعثرة في شتى الكتب، بل أن مختلف المؤلفات تكون على شكل قصص قصيرة أو نوادر مقطوعة


