إكثار النخيل بطريقة الزراعة النسيجية
إن الإكثار باستخدام تقنية الزراعة النسيجية هي آحدى طرق الإكثار الحديثة، التي يتم فيها استخدام جزء نباتي صغير أو برعم أو جزء مرستيمي أو حبوب لقاح ويتم زراعتها في وسط غذائي معقم يحتوي على جميع العناصر الغذائية والهرمونات والاحماض الأمينية تحت ظروف صناعية ملائمة.
وتستعمل هذه الطريقة في إكثار سلالات وأصناف النخيل بطريقة سريعة، وإنتاج سلالات ذات مواصفات جيدة من حيث جودة الثمار ومقاومة الأمراض وغيرها.
وكذلك للمحافظة على هذه الأصناف من الانقراض، والحد من انتشار الآفات الزراعية، إضافةً إلى تسهيل تداول شتلات النخيل بين الأقطار المنتجه للتمور.
أما مراحل إنتاج شتلات النخيل فهي:
١- مرحلة النشوء:
تستخدم فيها فسائل سليمة من أصناف معروفه وخالية من الأمراض، نأخذ منها الجزء النباتي أو البرعم الجانبي ثم يوضع في محلول مضاد للأكسدة وتجرى عليه عمليات تعقيم حتى يُصبح جاهز للزراعة في أوساط معقمة ومعدة مسبقًا.
٢- مرحلة التضاعف:
تنقل فيها الأجزاء النباتية التي تكوّنت فيها براعم عرضية إلى بيئة غذائية بنفس التراكيب الغذائية السابقة مع تعديل بالتوازن الهرموني.
٣- مرحلة الاستطالة:
تنتقل فيها البراعم العرضية المتكوّنه إلى بيئة غذائية جديده بهدف استطالة النموات المتكونه.
٤- مرحلة التجذير:
وفيها تنقل النموات إلى بيئة غذائية يضاف لها الأوكسين فقط لتحفيز تكون الجذور.
٥- مرحلة الأقلمة:
وهي من المراحل المهمة حيث تحتاج الشتلات إلى عناية خاصة وتنقل للزراعة في صوب زجاجية ليتم أقلمتها وبعد هذه المرحلة ممكن أن تُزرع الشتلات في الأرض مباشرةً.
هناك بعض المشاكل التي تواجه الزراعة النسيجية للنخيل
ومنها ( التلون البُنّي ) وهو تغيّر فسلجي يسبب ظهور إفرازات سامة في الوسط الغذائي مما يؤدي إلى تحلل الجزء النباتي المزروع ثم موته.
أيضًا هناك ما يسمّى بالأنسجة الزجاجية أو ظاهرة الشفافية وهي حاله فسلجية تمثّل تراكم الماء داخل الأنسجة المزرعة مما يسبب ضعف نموها وقدرتها على تكوين الجذور وتكون النباتات شاحبة اللّون وشفافة وقليلة الكلوروفيل.
هناك ظاهرة تكوّن الكالس على البراعم وهذا يؤدي إلى حصول تغيّرات وراثية،
إضافةً لذلك هناك مشكلة صعوبة الأقلمة.

-مقال علمي للأستاذ الدكتور خالد عبدالله سهر
عميد كلية الزراعة بجامعة سامراء
