قسم العقيدة يقدم ندوة علمية توعوية عن الانتحار
قدم مجموعة من تدريسيين قسم العقيدة والفكر الإسلامي بكلية العلوم الإسلامية في جامعة سامراء، ندوة علمية توعوية بعنوان “الانتحار بين اليأس والأمل”.
بينت الندوة إن ظاهرة الانتحار تُعدّ من أخطر الظواهر الإنسانية المعاصرة، لما تحمله من أبعاد نفسية واجتماعية ودينية معقدة، وهي تعبير مأساوي عن صراع داخلي يعيشه الإنسان حين يتجاذبه قطبا اليأس والأمل.
إذ تأتي أهمية هذه الندوة لبحث هذه الظاهرة من زوايا متعددة، وتناولتها على شكل محاور منها الإطار المفاهيمي لليأس والانتحار، وأسباب الانتحار ودوافعه، والأمل بوصفه مدخلًا للوقاية والعلاج.
هدفت الندوة على التعريف بآليات الوقاية من خلال نشر الوعي النفسي وتعزيز الخطاب الديني الداعم للأمل وإنشاء مراكز استشارة نفسية ومراقبة الفئات الأكثر عرضة للخطر.
ونستنتج من خلال هذه الندوة أن الانتحار ليس حدثًا فجائيًا معزولًا، بل نتيجة مسار من اليأس المتراكم، وأن الأمل — دينيًا ونفسيًا واجتماعيًا — يمثل خط الدفاع الأول للوقاية منه، فحيث يُزرع الأمل تُصان الحياة، إذ هو ركيزة أساسية تدفع الإنسان نحو التقدم والتطلع إلى غدٍ أفضل، وهو ليس مجرد شعور عابر، بل محرك قوي يجسد عدة معانٍ جوهرية، وليس مجرد حالة وجدانية، بل هو منهج حياة يوجه الطموحات ويرسم مسارًا للتقدم واستمرار الحياة بإيجابية ودافعية.



