فنقلات الامام الطبري التفسيرية في سورتي آل عمران والنساء تُناقش في اطروحة دكتوراه
ناقشَ قسم علوم القرآن في كلية التربية – بجامعة سامراء اطروحة دكتوراه بعنوان ” فنقلات الامام الطبري التفسيرية في سورتي آل عمران والنساء ( جمعا ودراسة ) ” والمقدمة من قبل الباحث « رياض محمد عبدالله » وذلك في يوم الأربعاء الموافق ٢٨ / أيلول الجاري في احدى قاعات كلية التربية ، وكانت لجنة المناقشة قد شُكلت من الاساتذة الافاضل :-
١– أ.د. احمد محمد احمد … رئيساً
٢- أ.د. عماد اكرم كردي … عضواً
٣- أ.م.د. يوسف حسن محمد … عضواً
٤- أ.م.د. نضال مجيد عبود … عضواً
٥- أ.م.د. وسام عطية علي … عضواً
٦- أ.د. إحسان طه ياسين … عضواً ومشرفاً
تضمنت الدراسة : إبراز فنقلات الإمام الطبري التفسيرية الواردة في كتابه “جامع البيان عن تأويل آي القرآن” للوصول إلى الأبعاد في فهم التفسير بالأسلوب المشوق من خلال ما جاء به الإمام الطبري من تساؤلاته؛ لتوجيه المعنى المراد لهذه المسائل بطريقة: فإن قال قائل:, الجواب قلتُ:, فيما رجحه ورآه صواباً, وفيما خالفه ووافقه من المفسرين من خلال دراسة كل نص منها.
وأما الفنقلة في الاصطلاح فهي: أسلوب من أساليب التعليم والحجاج، قائم على السؤال المشوّق، وذلك بأن يفترض الكاتب أو المتكلم لإيصال مراده سؤالاً, ويطرح الفكرة المنشودة بصيغة السؤال ثم يجيب عنها، والغرض الأهم من هذا الأسلوب (الفنقلة): هو تقريبُ الفكرة من الأذهان، وإثارةُ المتعلم والسامع والقارئ وإقناعُهُ وتشويقُهُ إلى معرفةِ بعض النكات وتثبيتها في ذهنه.
قد انقسمت الدراسةُ على أربعةِ فصولٍ مسبوقةٍ بمقدمةٍ, ومشفوعةٍ بخاتمةٍ فيها أهمُ النتائجِ التي توصلَ إليها الباحث:
أما الفصولُ فكان الأولُ منها موسوماً بـ التعريف بمصطلحات العنوان وبالمُؤَلَف والمُؤَلِف, وفيه مبحثان: المبحثُ الأول التعريف بمصطلحاتِ العنوان, والمبحث الثاني: التعريفُ وبالمُؤَلَف والمُؤَلِف.
والفصل الثاني: جاء بذكرِ الفنقلاتِ التفسيريةِ في سورتي (الفاتحة والبقرة), وفيه تمهيدٌ وأربعةُ مباحث, المبحثُ الأول, الفنقلاتُ التفسيريةُ المتعلقةُ بالعبادةِ والسلوكِ والأخلاقِ.
والمبحثُ الثاني: الفنقلاتُ التفسيريةُ المتعلقةُ بـ(الكفارِ والمنافقينَ والمشركين)
والمبحثُ الثالثُ تضمنَ: الفنقلاتُ التفسيريةُ المتعلقةٌ باليهودِ والنصارى.
والمبحث الرابع: الفنقلاتُ التفسيريةُ المتعلقةُ بقَصَصِ الأنبياءِ وبدءِ الخليقةِ والآياتِ الكونيةِ والأمثال.
وأمَّا الفصلُ الثالثُ جاء لبيانِ الفنقلاتِ التفسيريةِ في سُورتي (آل عمران والنساء), وفيه تمهيدٌ ومبحثان: المبحثُ الأول: الفنقلاتُ التفسيريةُ في سورة آل عمران.
المبحث الثاني: الفنقلاتُ التفسيريةُ المتعلقةُ بسورةِ النساء.
وأما رابعُ هذه الفصولِ وأخرُها فكان عن الفنقلاتِ التفسيريةِ في سورتي: (المائدة والأنعام): وفيه تمهيدٌ ومبحثان:
المبحثُ الأول: الفنقلاتُ التفسيريةُ في سورة المائدة.
والمبحثُ الثاني: الفنقلاتُ التفسيريةُ في سورة الأنعام.
وقد توصلت الدراسةُ إلى أهمِ النتائجِ التي منها أنَّ الإمامَ الطبريَ هو رائدُ هذه المدرسةِ وصاحبُ السبقِ فيها, وأنَّ هذه الفنقلاتَ جاءت لتقريرِ قاعدةٍ مهمةٍ في ذهن القارئِ لها, وهو رفعُ الوهمِ والإشكال والتعارضِ عن آيات الله تبارك وتعالى, بهذه الطريقةِ التي تجعلُ الدارسَ لها محيطاً بدفعِ الخطأِ والوهمِ عن آياتِ اللهِ سبحانه وتعالى, كما يوصي الباحثُ طلبةَ العلمِ تبنّيَ مثل هذه الدراسات, بأتباعِ المنهجَ القويم والناظرِ المتأملِ المدققِ في مثل هذه الدراسة؛ للوصولِ إلى نهاية المعنى المراد من النصوص القرآنية، وبعد مناقشة مستفيضة، من قبل الاساتذة الافاضل ؛ أجازت اللّجنة الموقّرة بقبول الرسالة .




