الندوات

  • |

    قسم البعثات والعلاقات الثقافية ينظّم دورة تدريبية في آلية التقديم للزمالة الدراسية

    ناقشت كلية الهندسة في جامعة سامراء “الأضرار الناتجة عن استخراج النفط وكيفية معالجتها”، بندوة علمية قدّمها الدكتور سهيل نجم عبد الله، بإشراك طالبتين في الدراسات العليا في الكلية.
    إذ بيّن -نجم- الأثر البيئي الكبير الناتج عن عمليات استخراج النفط، لا سيما تلوث الهواء والانبعاثات الغازية الناتجة عن الحرق والتسرب، وتلوث المياه الجوفية والسطحية بفعل تسرب المواد النفطية ومشتقاتها.
    فيما أوضحت -الطالبتين- تدهور التربة وفقدان خصوبتها في المناطق المحيطة بآبار النفط، وتأثيرها السلبي على التنوع البيولوجي والكائنات الحية البرية والبحرية.
    في السياق نفسه عرض في الندوة أبرز المعالجات البيئية الممكنة، مثل اعتماد تقنيات الاستخراج النظيف، واستخدام أنظمة المراقبة البيئية، وتبني برامج الاستصلاح البيئي للمناطق المتضررة.
    واختتمت الندوة بتوصيات أبرزها، ضرورة تفعيل الرقابة البيئية على الشركات العاملة في قطاع النفط، وتعزيز التعاون بين الجهات الأكاديمية والبيئية لتطوير تقنيات صديقة للبيئة، إضافة إلى توعية المجتمعات المحلية بمخاطر التلوث النفطي وآليات الوقاية، علاوة على أهمية إدماج مفاهيم الاستدامة البيئية في سياسات الطاقة.
    يشار إلى أن هذه الندوة جاءت ضمن سلسلة ندوات التوعية البيئية لطلبة الدراسات العليا، التي تعتمدها كلية الهندسة ضمن برامجها السنوية.

  • |

    كلية القانون تعقد ملتقاها العلمي الأول مُضيّفة به نقيبة المحاميين العراقيين

    عقدت كلية القانون في جامعة سامراء ملتقاها العلمي الأول عن “مهنة المحاماة ودورها في تحقيق العدالة وسيادة القانون”، اليوم الخميس الموافق 13 آذار/ رمضان 2025.

    وافتتح المؤتمر رئيس جامعة سامراء الأستاذ الدكتور (صباح علاوي السامرائي)، بكلمته التي بارك فيها انعقاد مؤتمر كلية القانون الأول، ومُرحبًا بنقيبة المحاميين العراقيين، ومعلنًا انطلاق وقائع الملتقى.

    فيما ترأس جلسة الملتقى الأستاذ المساعد الدكتور (عدنان ضامن مهدي)، وأدارها الأستاذ الدكتور (أحمد حسين علي)، وشارك بها المدرس المساعد (حيدر فؤاد فوزي)، والسيدة نقيبة المحاميين (أحلام رشيد عباس اللامي).

    واستؤنفت الفعاليات بالاستماع إلى النشيد الوطني وبقراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداء العراق، بعدها عُرض فديو تعريفي عن نقابة المحاميين تداول به من تأسيسه وصولًا إلى تسنم -اللامي- وأبرز القضايا التي تولتها وحققتها.

    بينما نوقش في الجلسة ألية تحقيق العدالة وسيادة القانون، ودور المحامي في تحقيها ومتابعة القضايا والملفات التي تُعزز دور السلطة القضائية، وتبني الثقة بفئة المحامين، إضافة طريقة تعامل المحاميين مع القضايا من ناحية خطورتها وكيفية قبولها.

    يذكر أن الجلسة حضرها طلبة كلية القانون، وأعضاء نقابة محاميين سامراء، الذين وجّهوا العديد من الأسئلة إلى السيدة اللامي، كذلك أعربوا عن سعادتهم بوجودها، وعن دورها الفعّال بالتعامل مع قضايا المحاميين العراقيين.

    يُشار إلى أن كلية القانون تسعى إلى دمج طلبتها بواقع المحاماة وتعريفهم بمراجعهم؛ بغية خلق منهم مشاريع محاميين بوقتٍ مبكر.

     

  • جلسة حوارية بيّن الأخطاء اللغوية وتصويبها وفق توجيهات اللغويين والنحويين

     

     نظّمت كلية الآداب بجامعة سامراء، جلسة حوارية في “الأخطاء اللغوية الشائعة في المحاورات والبحوث والكتب الرسمية”، بالتعاون مع مركز التعليم المستمر في رئاسة الجامعة.

    وجاءت هذه الجلسة بمساع قسم اللغة العربية؛ لتعزيز مستوى اللغة الأم وتقديم حلول عملية لتفادي الأخطاء المتكررة في الكتابات الرسمية، وغير الرسمية. 

    إذ تولى إدارة الجلسة والمحاورة فيها عدد من طلبة قسم اللغة العربية، بحضور عدد من الطلبة والمهتمين باللغة العربية، استعرضوا فيها موضوعاتهم بتفصيل وعمق، بتنظيم محكم؛ لخلق بيئة حوارية بناءة، مما أضفى على النقاش آراء متنوعة، مستخلصين منها ثراء من الخبرات اللغوية. 

    فيما أشرف على الحوارات، نخبة من أساتيذ قسم اللغة العربية في كلية الآداب؛ بغية تعزيز الثقة بين المناقشين والحضور، وضمان جودة المناقشات، وارتفاع مستوى الاستفادة والتحليل اللغوي المطروح.

    بدورها كرّمت إدارة الكلية، المشاركين في الجلسة، والمشرفين عليها، تقديرًا لجهودهم، واسهاماتهم العلمية المتميزة في إنجاح الجلسة.

  • ندوة علمية في كلية العلوم التطبيقية تبين التشابه بين السائل الأمنيوسي وماء زمزم

    بيّنت كلية العلوم التطبيقية بجامعة سامراء، “التشابه بين السائل الأمنيوسي وماء زمزم” في ندوة علمية قدمتها المدرسة المساعدة (علا جبار محمد)، والسيدة (عبير حسن أحمد).
    وتضمنت الندوة، التعريف بالسائل الأمنيوسي، الذي يحيط بالجنين في رحم الأم، وماء زمزم المشهور بقيمته الدينية والصحية، كذلك التركيب الكيميائي لكلا السائلين.
    إذ تطرقت المحاضرتان في ندوتهما، إلى إبراز أوجه التشابه بين السائلين، لا سيما اشتراكهما في التركيب الكيميائي، النقاء، والفوائد الصحية، مما يعكس إعجازًا علميًا يستحق الدراسة.
    في السياق نفسه، أوضحت- محمد- أن السائل الأمنيوسي يتكون من الماء، والمعادن، والبروتينات، والهرمونات؛ مما يساعد في تطور الجنين وحمايته، كذلك ماء زمزم الذي يتميز بتركيب غني بالمعادن والعناصر النادرة.
    بدورها، أوصت- أحمد- بتعزيز الدراسات العلمية، وإجراء البحوث المختبرية المتقدمة عن التشابه الكيميائي بين السائل الأمنيوسي وماء زمزم؛ لفهم تأثيره على الصحة البشرية.

     

  • ندوة علمية في العلوم التطبيقية تناقش الحمّى القلاعية وأثرها على الإنسان

     

    ناقش قسم التحليلات المرضية في كلية العلوم التطبيقية بجامعة سامراء، “الحمى القلاعية وأثرها على الإنسان” في ندوة علمية ألقتها الأستاذة المساعدة الدكتورة عميدة علي عطية.

     وهدفت -علي- في ندوتها، إلى التعريف بالفايروس المسبب للإصابة، التابع لسلالة (الفيروسات البيكورناوية)، التي تعد من السلالات الحاوية لحامض النووي الرايبوزي، والمسبب لأمراض الفم والقدم.

    إذ بُيِّنَ في الندوة، أن هذه الحمى لا تعد مرضًا خطيرًا، بل هي مرض اعتياديًا، يصيب الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 5 سنوات، ثم يتعافى منهُ في فترة تتراوح بين 7-10 أيام، إضافة إلى أنها مرضًا معديًا بطبيعته، وينتقل عبر الاتصال المباشر بالمصاب، أو ملامسة أسطح ملوثة بالفيروسات المسببة للمرض.

    بدورها أوصت محاضرة الندوة، بتجنب أي نوع من التواصل الجسدي مع المصاب بالمرض، أيضًا عدم ملامسة أغراضه الشخصية، خاصة في أول 10 أيام من الإصابة، مع تجنب لمس الوجه باليدين في اليوم الأول من الاصابة.