ندوة بكلية الهندسة في جامعة سامراء تُناقش الابتزاز الإلكتروني ورسائله
عقدت كلية الهندسة في جامعة سامراء ندوةً علميةً حول الرسائل الواردة في الابتزاز الإلكتروني إلى الشباب، وذلك من خلال استضافة الشرطة المجتمعية متمثلةً بالعقيد عبد الكريم عمر حمادة، والسيّدة إيمان أحمد كاظم.
وتسعى الندوة إلى مناقشة المشكلات التي تعترض الشباب الجامعي بصورة خاصة، والمجتمع بصورة عامة، وإيجاد السُبل السليمة للتعامل مع الشكاوى التي تحيط بأبناء المدينة.
إذ تضمّنت الندوة التعريف بالابتزاز الإلكتروني والغاية منه، وتحديد الفئات التي تستهدف الشخص المبتز، ومعرفة الغايات التي يسعى للحصول عليها جراء عملية الابتزاز، ولاسيما أن حالات الابتزاز الإلكتروني تتعدد أشكالها وتطال مختلف فئات المجتمع، لكن النساء هم الضحايا الأكثر عرضةً لهذه العمليات وفق الإحصائيات والبيانات الرسمية الحكومية.
وأوضح المحاضرون أن حالات الابتزاز الإلكتروني هذه، تنجم عنها جملة مشكلات وأزمات اجتماعية وأمنية وفق خبراء رقميين وحقوقيين، وأنها تتسبب بحوادث وجرائم تصل للقتل والخطف والتشويه الجسدي، وتفكيك الأسر وارتفاع معدلات الطلاق.
وأضافوا أن هذه الحالات تحدث في بعض الأحيان عندما يرسل الضحايا صورًا ومقاطع فيديو (بالتراضي أو بالإكراه) خاصة بهم إلى الآخرين (بما في ذلك الأصدقاء أو الشركاء الحميمون)، الذين بدورهم يستخدمون المحتوى لغرض تهديد الضحية والحصول على شيء ما، بالقوة مقابل ثمن معين.
وقد أفضت الندوة إلى تقديم مجموعة نصائح تدعم سلامة مستخدمي الإنترنت وتقليل فرص الوقوع ضحية الجرائم الإلكترونية، خلال تأمين الجهاز الإلكتروني، سواء أكان جهاز كمبيوتر أم هاتفًا ذكيًا، وعدم استخدام التطبيقات والروابط غير الموثوق بها، فضلًا عن تجنب نشر بيانات ومعلومات مهمة أو شخصية على وسائل التواصل الاجتماعي، والحذر من مشاركة الصور أو مقاطع الفيديو الفاضحة على وسائل التواصل الاجتماعي، كي لا يسهل الاستيلاء عليها واستخدامها كذريعة للابتزاز.
في السياق نفسه أوصى المحاضرون إلى عدم الاحتفاظ بأي مقاطع فيديو أو صور خاصة على الهاتف المحمول، بسبب خطر التعرض للسرقة و- في حالة سرقة الهاتف نفسه وحفظها على قرص صلب خارجي يحفظ في مكان آمن-؛ بغية عدم الابتزاز به، كذلك ضرورة تغيير كلمات المرور بانتظام وعدم استخدام نفس كلمة المرور لحسابات أو أنظمة أساسية مختلفة، مع التنبيه على استعمال كلمات مرور قوية للحسابات في مواقع التواصل الاجتماعي، وهي كلمات يصعب على المخترق تخمينها، ويفضل أن تكون بعيدة عن أسماء وتواريخ الميلاد، والأرقام 123 على التوالي؛ كونها كلمات المرور التي يفضلها المستخدمون غالبًا، وأخيرًا ضرورة التحقق من إعدادات الأمان والخصوصية وتفاصيلها على جميع حسابات وسائل التواصل الاجتماعي.










