باحثون في جامعة سامراء يشتركون بمؤتمر جامعة النهرين

قدّمت الأستاذ الدكتورة بتول عمران ذيب، والأستاذ المساعد الدكتورة أسماء عيسى محمود، والطالب في الدراسات العليا عقيل حازم صالح، بحثًا مهمًا تحت عنوان ” لدراسة سمية الخلوية والسمية الجينية للهيموليسين باستخدام الخلايا الليمفاوية البشرية “، وذلك ضمن وقائع أعمال المؤتمر الدولي الافتراضي الثالث لمركز بحوث التقنيات الأحيائية، الذي نظّمته جامعة النهرين في يومي ٢٦-٢٧ تموز ٢٠٢٢.

إذ عمل الباحثون على عزل بكتريا المكورات العنقودية الذهبية من التهابات القناة التنفسية والتحري عن قابلية هذه العزلات في إنتاج الهيمولايسين.

وقد بيّنت النتائج أن عزلات S.aureus التي عددها 32 عزلة بنسبة 29% كانت ذات قابلية تحلل للدم على طبق أجار دم وكانت العزلة الأكثر إنتاجًا هي S.a 27 التي أعطت أعلى قطر 17mm، وبعدها تم تنقية الهيموليسين من العزلة المنتخبة باستخدام كبريتات الأمونيوم(Ammonium Sulphate) لترسيب الهيموليسين، التي تعد من الخطوات الأولية لتنقية البروتينات لما تمتاز به من كفاءة عالية في ترسيب البروتينات.
وبعدها تم إمرار البروتين المترسّب بعد ديلزته وتركيزه في عمود التبادل الأيوني، ومن ثم عزل الخلايا اللمفاوية باستخدام محلول Ficoll-Isopaque لدراسة التاثيرات السّامة للهيموليسين.

وجرى تقييم التأثيرات السّامة للهيموليسين على الخلايا الليمفاوية البشرية لعينة الهيموليسين (عينة نقية واحدة أنتجت في المختبر لهذه الدراسة) بأربعة تركيزات مختلفة (25 و 50 و 100 و 200 ميكرولتر) باستخدام الفحص الحيوي لميثيل ثيازول تيترازوليوم (MTT).
وأظهرت النتائج أن النمو تم تثبيطه بنسبة 21.4 و 32.3 و 48.7 و 79.34 لكل من التركيزات الأربعة للعينة النقية، على التوالي، وتم استخراج حمض ديوكسي ريبونوكلييك (DNA) من الخلايا الليمفاوية وتحليله بواسطة الرحلان الكهربائي على هلام أغاروز 1٪..
ويبدو أن الهيموليسين لديه القدرة على تحلل أو إتلاف الحمض النووي؛ لاسيّما بعد أن أظهرت الدراسة الحاليّة أن كلًا من تثبيط النمو وتلف الحمض النووي الذي تعاني منه الخلايا الليمفاويّة البشريّة زاد خطيًا مع زيادة تركيزات السّموم.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً