للموافقة على استحداث كليّة القانون؛ لجنة وزاريّة تُجري كشفها الأخير في جامعة سامراء
زارت اللّجنة الوزاريّة المعنيّة باستحداث كليّة القانون بجامعة سامراء، في يوم الأربعاء الموافق 15 حزيران الجاري؛ للإطلاع على استيفاء شروط متطلبات المصادقة على الاستحداث.
واستقبل اللّجنة الأستاذ الدكتور صباح علاوي السّامرائي –رئيس الجامعة-، ومساعداه، وقد استعرضوا أهميّة كليّة القانون في الجامعة والمحافظة على حد سواء، ولاسيما أن المجتمع المحلي وسوق العمل بحاجة ماسة إلى هذا الاختصاص، الذي يقف على عدد من المشكلات الاجتماعيّة والإداريّة في الوقت الحالي.
وتابعت اللّجنة الوزاريّة المكونة من الذوات: الدكتور أحمد حمندي يحيى، من دائرة الدراسات والتخطيط والمتابعة، والأستاذ الدكتور مشتاق شاكر عبدالحسين من جهاز الإشراف والتقويم العلمي، والمدرّس المساعد طارق نعمة حسن من دائرة الاعمار والمشاريع، والمدرس المساعد زيد أحمد علي من دائرة الدراسات والتخطيط والمتابعة، والمدرس المساعد جاسم محمد صالح من دائرة الدراسات والتخطيط والمتابعة، التابعين لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، مطابقة شروط الاستحداث مع المتطلبات المتوافرة من قبل الجامعة حيالها.
وبيّن السيد رئيس الجامعة حرص جامعة سامراء على استحداث الأقسام والكليات النوعية فيها، وبما يعزز من شأن الرصانة العلمية، ويرفع كفاءة الخريجين، ويرفد سوق العمل بحملة الشهادات الأكاديميّة الضروريّة، مؤكدًا أن الجامعة استطاعت الدخول إلى عدد مهم من التصنيفات العالميّة؛ بفضل الجهود الإدريّة ذات البعد الاستراتيجي، والأهميّة الإنتاجيّة لبعض الأقسام المُستحدثة، التي نطمح من خلالها بالمزيد من التوسّع في خارطة الاستحداثات النوعيّة البناءّة.
وأضاف أنّ كليّة القانون ستكون ثراءً مهمًا لخريجي الدراسة الإعداديّة، وبابًا جديدًا تفتحه جامعة سامراء لإستزادة شأنها بين رديفاتها من الجامعات العراقية المرموقة.
وستتضمن كليّة القانون في الجامعة وفقًا لخطة الاستحداث قسم القانون العام، وقسم القانون الخاص، بالإضافة إلى المحكمة الافتراضيّة، التي هيأتها الجامعة لغرض التطبيق العملي كجزء من متطلبات الجانب التطبيقي للدارسين في المجال القانوني.
وفي ختام الزيارة؛ صرحت اللّجنة الوزاريّة بأنها: “ماضية في سعيها لخدمة المجتمع” من خلال تكثيف جهدها ومواصلتها الدعم الجاد للجامعات المستحدثة؛ لإكمال مشوارها السديد والصاب في مسار المجال الأكاديمي الرصين، ولتكون جامعة سامراء إنموذجًا يحتذى به مستقبلًا.











