جذور الأزمة الروسيّة- الأُوكرانيّة، تقدم في ندوة بكليّة الآداب

نظّم قسم اللغة الروسيّة في كليّة الآداب جامعة سامراء، ندوة حضوريّة حول ” جذور الأَزمة الروسيّة الأُوكرانيّة “، والتي ألقاها الأُستاذ المساعد الدكتور كامل محمد ديونك -رئيس- القسم، وذلك في يوم الإثنين الموافق ١١ نيسان ٢٠٢٢، بقاعة المتوكل في الجامعة.
وقدّمت الندوة جذورًا للأَزمة الروسيّة الأُوكرانية ومحاولات انضمام أُوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي، وإعراب أُوكرانيا نيّتها امتلاك السلاح النووي، ولاسيما أنّها تمتلك تكنولوجيا تصنيعها التي ورثتها منْ تفكك الاتحاد السوفيتي السابق، ومشكلة إقليم الدومباس ذي الأَغلبيّة الروسيّة في أُوكرانيا، وكذلك مشكلة ضم روسيا شبه جزيرة القرم إليها، والحقيقة الأُخرى الهامّة هي تدخل أمريكا والدول الغربية في الشّأن الروسي الأُوكراني، ودعمهم للتوجهات القوميّة للقوميين الجدد في أُوكرانيا، ومحاولة محاصرة روسيا بعد التمدد تجاه حدود روسيا، وضم الدول المستقلة من تفكك الاتحاد السوفيتي، وقبلها ضم جميع دول حلف وارسو إلى حلف الناتو بعد التعهدات الأمريكيّة بعدم ضم أي دولة الى الحلف، ولهذا تؤكد روسيا دومًا بعدم السّماح لأُوكرانيا بتهديد الأمن القومي الروسي عن طريق التعاون العسكري الأُوكراني الغربي، وتضيف روسيا حقيقة أنّ انشاء أوكرانيا كدولة كان خطًأ قام به الزعماء البلاشفة وتحديدًا (لينين)،ويجب تصيحيح ذلك، وأنّ الأُمّة الروسيّة والأُوكرانية أُمّةٌ واحدةٌ عبر العصور؛ من خلال موقعها الجغرافي وعامل اللغة والإنتماء العرقي، والثقافي، والديني، والعادات.
وفي النهاية تؤكد روسيا أنّ لا خيار أمامها سوى القضاء على التهديد القادم من الجارة أُوكرانيا عن طريق القوة العسكريّة، وتحطيم كلّ المقومات العسكريّة والمنشآت الأُوكرانية، وأخيرًا يمكن القول بشأن الحروب ما يلي: أنّنا قطعًا يمكن أَن نبدأ الحروب متى ما رغبنا ولكن من المؤكد لا أحد يجزم القول في كيف ومتى تنتهي تلك الحروب والنزاعات.
وحضر الندوة عددٌ من التدريسيين والباحثين والطلبة والمهتمين من الجامعة.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً