شعبة الإعلام والاتصال الحكومي تعزز الوعي بمخاطر المخدرات تزامنًا مع اليوم الدولي لمكافحتها

انسجامًا مع توجهات جامعة سامراء ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي الرامية إلى تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ الثقافة الوقائية بين الشباب، أكدت شعبة الإعلام والاتصال الحكومي في كلية التربية للعلوم الإنسانية أهمية تكثيف الجهود التوعوية لمواجهة آفة المخدرات، تزامنًا مع اليوم الدولي لمكافحة إساءة استعمال المخدرات والاتجار غير المشروع بها.

إذ بيّنت الشعبة أن عمادة الكلية تولي اهتمامًا كبيرًا بالبرامج والأنشطة التوعوية التي تسهم في حماية الطلبة من المخاطر الفكرية والسلوكية والصحية، انطلاقًا من مسؤوليتها الأكاديمية والمجتمعية في إعداد جيل واعٍ قادر على مواجهة التحديات التي تهدد أمن المجتمع واستقراره.

من هذا المنطلق، تمثل مكافحة المخدرات مسؤولية وطنية وإنسانية مشتركة تتطلب تضافر جهود المؤسسات التعليمية والأسرية والإعلامية، بهدف بناء بيئة جامعية آمنة تدعم التنمية الفكرية والسلوكية للطلبة وتحصّنهم من السلوكيات السلبية.

في السياق ذاته، تواصل الكلية عبر أقسامها العلمية ووحداتها المختلفة تنفيذ برامج تثقيفية وفعاليات توعوية تسلط الضوء على الآثار الصحية والنفسية والاجتماعية الناجمة عن تعاطي المخدرات، مع التركيز على أهمية الوقاية المبكرة، ودعم المبادرات المجتمعية، وتعزيز الشراكات الفاعلة للحد من انتشار هذه الظاهرة.

إلى جانب ذلك، أكدت مسؤولة شعبة الإعلام والاتصال الحكومي أن هذه الجهود تنسجم مع التوجهات العالمية التي تدعو إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي، ودعم برامج العلاج والتأهيل، وتشجيع البحث العلمي، وتوسيع مجالات التعاون المؤسسي لمواجهة التحديات المرتبطة بالمخدرات، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وأمنًا.

ختامًا، واستنادًا إلى الدور التربوي الذي تضطلع به المؤسسات الأكاديمية، شددت الشعبة على أن الاستثمار في الوعي والمعرفة يمثل الركيزة الأساسية للوقاية من المخدرات ومكافحتها، وأن الجامعات تؤدي دورًا محوريًا في إعداد أجيال قادرة على اتخاذ القرارات السليمة والإسهام في بناء مجتمع خالٍ من هذه الآفة.