ندوة في كلية الهندسة تبحث مخاطر ارتفاع المياه الجوفية على التربة والمنشآت
بحثت كلية الهندسة في جامعة سامراء “تقييم مستويات المياه الجوفية في بعض أحياء مدينة سامراء وأثرها الجيولوجي”، بندوة علمية قدّمتها المدرّسة المساعدة (رقية زاحم خلف)، باعتماد التقنيات الجيوفيزيائية.
وبيّنت -خلف- التحديات الإنشائية والبيئية الناجمة عن ارتفاع مناسيب المياه الجوفية وتأثيرها المباشر في الخصائص الهندسية للتربة في المدينة التي تقع ضمن الرصيف غير المستقر.
فيما أوضحت -المحاضرة- نتائج استخدام تقنية المسح الكهربائي ثنائي الأبعاد (2D) عبر جهاز (ABEM Terrameter LS) وتحليل البيانات بواسطة برنامج (RES2DINV)؛ عبر دراسة أربعة مواقع حيوية كشفت عن تباين في أعماق الخزان الجوفي الرئيسي الذي ظهر عند مستويات تتراوح بين (16) و(17) مترًا، مع رصد تجمعات مياه تحت سطحية في بعض المواقع، بدأت من مستويات ضحلة جدًّا قريبة من سطح الأرض، لا سيما في “حي الشرطة” الذي أظهر منخفضًا مائيًّا واضحًا مقارنة بالأحياء المجاورة.
يشار إلى أن التذبذب في مناسيب المياه وزيادة الرطوبة يؤديان إلى ضعف تماسك التربة وظهور مشكلات جيولوجية معقدة، منها انتفاخ التربة الطينية وإذابة المعادن في التربة الجبسية؛ مما يتسبب في تكوين فجوات تحت سطحية وهبوط أرضي يهدد استقرار الأسس والمنشآت، مما يدعو إلى تبني حلول هندسية ومعالجات جيوتقنية دقيقة للحد من تدهور استقرار التربة في المناطق المتضررة






