تحقيقًا للسلامة العامة… كلية القانون تعقد ورشة عن حصر السلاح بيد الدولة
عقدت شعبة الإعلام والاتصال الحكومي في كلية القانون بجامعة سامراء ورشة عمل عن \”تسجيل الأسلحة والحصول على إجازة الحيازة قانونيًا\”، بالتعاون مع قيادة شرطة صلاح الدين/ شعبة السيطرة وتنظيم السلاح، وذلك صباح يوم الأحد الموافق 3 نيسان الحالي.
وقدم الورشة، الدكتور (إبرهيم خالد عبدالله) التدريسي في كلية القانون، والدكتور (بدر لفتة نجم) مدير قسم التصاريح الأمنية والمتابعة في رئاسة الجامعة، والعقيد (ناصر نظير حسين) مسؤول شعبة السيطرة وتنظيم السلاح في قيادة شرطة صلاح الدين، وتولى تيسيرها الدكتور (حاتم فائق مهدي) رئيس قسم القانون في الكلية، بحضور الدكتور (كمال حسين أحمد) مساعد رئيس الجامعة للشؤون العلمية، وملاك الجامعة وطلبتها.
إذ استهل -عبدالله-، محاور الجلسة بالجانب القانوني، مبينًا القوانين النافذة، وشروط الحيازة والحمل والتي من ضمنها أن يكون سجل الشخص خالٍ من أي شائبة أو أي جرم جنائي، وكذلك ضمن السن القانوني المحدد على أن لا يقل عن 25 عامًا، مستندًا إلى قانون 51/ للمادة الرابعة المتعلقة بأنواع الحيازة والحمل.
من جانبه أوضح -نجم-، آليات ضبط حيازة السلاح في البيئة الجامعية، لاعتمادها الأساسي على إجراءات التصاريح الأمنية، وكذلك مبينًا الشروط الجنائية لها، مشيرًا إلى رفضهم لأي سلوكيات خاطئة داخل الحرم الجامعي، موضحًا الفئات المرخصة بحمل السلاح والمتمثلة بالدرجات الخاصة وحاملي شهادة الدكتوراه.
بدوره صرح -نظير-، أن لجنة تسجيل الأسلحة تهدف إلى حصر السلاح بيد الدولة؛ لفرض سيطرة القانون، والحد من السلاح المنفلت والنزاعات العشائرية؛ تحقيقًا للسلامة المجتمعية، كذلك شدد على أن وجود الأسلحة غير مصرحة لدى المواطنين، تعد جريمة ويحال صاحبه إلى المسائلة القانونية.
إضافة إلى تأكيده على عدم محاسبة المواطنين المرخصة أسلحتهم وإعطائهم فسحة أمان أثناء التسجيل، مؤكدًا على عدم تسجيل السلاح المحور والصوتي، كذلك تطرق إلى بنادق الصيد مشمولة بإجازة الحيازة والحمل، بعد مطالبة نقابة الصيادين العراقيين.
الجدير بالذكر، جاءت الورشة بتوجيه رئيس جامعة سامراء الأستاذ الدكتور (صباح علاوي خلف) تعزيزًا لدور الجامعة في التوعية بالجوانب الأمنية والقانونية، وتفعيل التعاون بين مؤسسات الجامعة.
في الختام نوقشت بعض الأسئلة المختصة بحيازة وحمل السلاح الموجهة من قبل ملاك وطلبة الجامعة والصحفيين.
تثمينًا للجهود المبذولة، احتفى المساعد العلمي بالمحاضرين والمؤسسات الإعلامية الداعمة؛ من خلال تقديمه لشهادات تقديرية شاكرًا لحضورهم ودورهم الفعال في تعزيز السلامة الأمنية والقانونية في الحرم الجامعي و
المجتمع.
