قسم التاريخ يختتم فعاليات مواجهة التطرف الفكري العنيف بندوة توعوية
اختتم قسم التاريخ في كلية التربية للعلوم الإنسانية فعالياته التوعوية بندوة حملت عنوان “التطرف الفكري العنيف وخطره على التعليم”، قدمتها الأستاذة المساعدة الدكتورة هالة عبدالكريم عبود والاستاذ المساعد الدكتور مهند سلطان علي.
أذ جاءت هذه الندوة انسجامًا مع تعليمات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في مواجهة التطرف العنيف، والتي تؤكد دور الجامعات في تعزيز الوعي الفكري وترسيخ قيم الاعتدال والحوار داخل المؤسسات التعليمية.
وأوضحت – عبود- بدايةً ،أن التطرف الفكري العنيف يمثل أحد أخطر التحديات التي تواجه المجتمعات المعاصرة، نظرًا لاعتماده على أفكار إقصائية تقوم على الغلوّ والتعصب ورفض الآخر، إضافة إلى سعيه لفرض المعتقدات بالقوة أو التهديد أو العنف.
فيما أشار- علي – إلى أن هذا النوع من التطرف يرتبط بتفسيرات غير دقيقة للنصوص الدينية أو الأيديولوجية، إلى جانب عوامل اجتماعية واقتصادية ونفسية تساعد على انتشاره، الأمر الذي يجعل قطاع التعليم في صدارة القطاعات المتأثرة بهذه الظاهرة.
وأكد المحاضران ، ختامًا أهمية الدور الذي تضطلع به المؤسسات الأكاديمية في مواجهة التطرف الفكري العنيف عبر تنمية التفكير النقدي لدى الطلبة، وبناء خطاب تربوي قائم على الوسطية والانفتاح الفكري، بما يسهم في حماية المجتمع الجامعي وتعزيز استقراره الفكري.









