قسم التاريخ يوعي بالتطرف العنيف بندوة توعوية
نظم قسم التاريخ ندوة توعوية بعنوان “التطرف وأشكاله ومخاطره الاجتماعية”، ركزت على واحدة من أخطر القضايا التي تواجه المجتمعات المعاصرة لما تتركه من آثار مباشرة في استقرار الفرد وتماسك المجتمع.
وقدمت الندوة الأستاذة المساعدة الدكتورة سهاد نصيف جاسم، التي بيّنت أن التطرف يمثل خروجًا عن الضوابط الاجتماعية والقانونية والشرعية التي تنظم سلوك الأفراد، فضلًا عن كونه انحرافًا فكريًا يقوم على تبني مناهج تخالف مقاصد الشريعة الإسلامية والقوانين المنظمة للحياة العامة.
إذ أكدت أن هذه الظاهرة ذات أبعاد متداخلة، تشترك فيها العوامل الدينية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية، بينما يعد التطرف الفكري أخطر صورها لارتباطه بمسائل الإيمان والاعتقاد.
وفي السياق نفسه، أوضحت أن التحولات الاقتصادية والأخلاقية في المجتمعات الإسلامية أسهمت في بروز ممارسات مخالفة للقيم الدينية، إلى جانب تأثير الحروب والاحتلال الخارجي وغياب العدالة في تطبيق القانون، الأمر الذي ساعد على تنامي مظاهر التطرف بأشكاله المختلفة.
في ختام الندوة، أكدت – جاسم – أهمية تحصين الشباب من الانحراف الفكري، وتعزيز الوعي المجتمعي عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، فضلًا عن تفعيل دور المنابر الدينية والمؤسسات التعليمية في ترسيخ قيم الإسلام المعتدل، مع تعزيز دور الأسرة في المتابعة والتوجيه وبناء منظومة قيمية متوازنة







