كلية القانون توعي ملاكها بأهمية القيم الإنسانية بلغة القرآن
نظمت كلية القانون بجامعة سامراء، نشاطًا علميًا بعنوان “اللغة القرآنية باعتبارها مصدرًا للقيم”، أعدته المدرسة المساعدة (لبنى عبدالسلام حمادي) التدريسية في الكلية.
وإبتدت -عبدالسلام-، بتبيان مفهوم الاعتبار اللغوي بأنه آلية مركزية في بناء القيم والوعي، مؤكدة أن اللغة القرآنية تقوم على نظام دلالي مقصود لا يكتفي بنقل المعنى.
إذ أوضحت -حمادي-، أن اللغة تنتج منظومة قيمية متكاملة تُستنبط من اختيار الألفاظ، وكذلك بناء التراكيب، وترتيب المفاهيم، والعلاقة بين القول والفعل.
إضافة إلى، ان الإعتبار في الدلالة القرآنية هو انتقال واعٍ من اللفظ إلى المقصد، وتُبنى القيم خلال السياق والتكرار والمقابلة، دون التصريح المباشر وحده، مما يحوّل القيمة من مفهوم ذهني مجرد إلى ممارسة سلوكية راسخة.
ثم أشارت الى البنية اللغوية في الخطاب القرآني، بأنها تسهم في ترسيخ القيم من خلال آليات لغوية دقيقة، أبرزها التقديم والتأخير، والتكرار الدلالي، والمقابلة بين القيم ونقائضها، بما يعزز حضور القيمة في وعي المتلقي دون توجيه مباشر.
كذلك، لا يقتصر أثره على النص القرآني، بل يمتد إلى بناء الوعي الفردي والجمعي، إذ تسهم اللغة الواعية في تنمية التفكير التحليلي والنقدي، وتعزيز القدرة على التمييز بين المفاهيم في الخطاب العام.
بدورها، ختمت نشاطها بالتأكيد على أن اللغة ليست أداة تعبير فحسب، بل نقطة الانطلاق الأولى لبناء الوعي والسلوك الحضاري، وأنه يمثل ضرورة معرفية لضمان وعي رشيد، فرديًا ومؤسسيًا، قائم على الفهم العميق وليس التلقي السطحي.
تحرير: زهراء عادل محمد
تصوير وتصميم: مهند علي
#كلية_القانون_جامعة_سامراء
#جامعة_سامراء






