العنف الأسري وآثاره السلبية على الأسرة
نظمت وحدة شؤون المرأة بالتعاون مع قسم القانون في القانون جامعة سامراء محاضرة تثقيفية عن العنف الأسري واثاره السلبية على الأسرة.
تؤدي تلك الصِّراعات الدائمة إلى تفكك الأسرة، ورغبة الضحية أو أفراد الأسرة المُتأثِّرين من الصِّراع في الانفصال عن المُعنِّف؛ تجنُّباً للمزيد من الأذى، مثل: الطلاق، أو التنقُّل باستمرار؛ هَرَباً من المُعتَدي؛ ممّا يُسبِّب عدم الاستقرار في حياتهم، وزيادة الضغط النفسي والجسدي عليهم، لا سِيَّما عند تدخُّل أطراف خارجية، مثل: الشرطة، أو حماية الأسرة.
اذ ان الأطفال الذي يكبرون في بيئة يُمارَس فيها العُنف ضِدُّهم أو ضِدّ أحد الوالِدَين تتأثَّر شخصيّاتهم وسلوكياتهم كثيراً؛ إذ يبنون مُعتقَدات أساسها أنّ القوَّة والسيطرة هما أساس التعامل مع الصِّراعات والمشكلات، وعلى سبيل المثال، قد يُصبح الأبناء الذكور الذين يُشاهدون الوالد وهو يُسيء إلى والدتهم أكثر عُرضة لمُمارَسة السُّلوك.
ولا يُؤثِّر العُنف الأسري على الضحية المُستهدَفة فقط، بل يمتدّ ليشمل أفراد الأسرة جميعهم؛ فالأجواء المشحونة بالعُنف اللفظيّ، أو الجسدي، تخلق جَوّاً يسوده الخوف والقلق، وهذا بدوره يُؤدِّي إلى تدهوُر الروابط الأسرية، وفُقدان الثقة بين أفرادها، إلى جانب أنّ الصِّراعات اليومية تُصبح جزءاً من روتين الحياة، ويُصبح التواصل والتفاهُم أمراً بالغ الصعوبة.
تصوير وتصميم : مهند علي
