نشأة علم مُشْكِل القرآن وأبرز المُصنَّفات تُقدم في محاضرة علمية لطلبة الدراسات العليا

مع بداية العام الدراسي الجديد 2024-2025م، ألقى الاستاذ المساعد الدكتور صديق بكر محمود محاضرة علمية ضمن المنهاج الدراسي لطلبة الدراسات العليا في قسم العقيدة والفكر الاسلامي (الماجستير) بعنوان ” نشأة علم مُشْكِل القرآن وأبرز المُصنَّفات”.

هدفت المحاضرة الى الحاجة إلى الوقوف لدراسة مُشْكِل القرآن دراسة علمية، وترسيخ عقيدة سلامة القرآن الكريم من التناقض والاضطراب، و الوقوف على أسباب وقوع المُشْكِل عند الصحابة، و إظهار الأوجه المُتعددة لدفع توهم التعارض والاختلاف وبيانها.

وتوصلت المحاضرة الى عدة نتائج منها يراد بمصطلح المُشْكِل كل ما من شأنه أن يلتبس على السامع وهو أنواع، منه: المتشابه، والغريب، والمبهم، والوجوه والنظائر، و السؤال عن مُشْكِل القرآن قديم، ترجع جذوره إلى عصر نزول القرآن، فقد كان على ما أُوتوه من عقلِ رجيح، ولسان فصيح، يستشكلون على 

أصحاب النبي ،النبي (ﷺ) ما التَبَس عليهم فهمُه مِمَّا أُوحيَّ إليه في دفع توهم التعارض والاختلاف بين الآيات القرآنية وإبراز جهود الصحابة وإنَّ العلاقة بين المتشابه النسبي والمُشْكِل وطيدة، فهي علاقة عموم وخصوص، فإذا اتضح معنى المتشابه ذهب إلى المحكم، وإذا لم يتضح ذهب إلى المُشْكِل دعوى الإشكال في القرآن الكريم أمر نسبي، فقد تُشكل بعض النصوص على بعض المفسرين بينما هي عند غيرهم بينة المعنى ظاهرة المراد.

كتبَ: سروه مدين

صوّرَ وصممَ: أحمد وميض