| |

ندوة في رئاسة جامعة سامراء تدعو إلى السلم المجتمعي والحد من الخطاب المتطرف

نظّمت رئاسة جامعة سامراء ندوة توعوية مشتركة بعنوان “المنبر الخطابي- الخطاب غير المعتدل وآثاره في إثارة العنف والكراهية”؛ بهدف الحد من خطاب الكراهية والتطرّف، بالتعاون مع اللجنة الوطنية الدائمة للتوعية والإرشاد المجتمعي، التابع لمكتب رئيس الوزراء، قدّمها الأستاذ المساعد الدكتور (عدنان طلفاح محمد) مسؤول شعبة الإرشاد النفسي الجامعي، والعقيد (عبدالكريم عمر حمادة) مدير الشرطة المجتمعية في سامراء، وذلك يوم الإثنين الموافق 27 تشرين الحالي.

وشهدت الندوة حضور مساعد رئيس الجامعة للشؤون العلمية الأستاذ الدكتور (كمال حسين أحمد) مع بعض عمداء الكليات، ومسؤولي الأقسام العلمية ومديرو الأقسام الإدارية، وملاك الجامعة من الموظفين والتدريسيين، إضافة إلى بعض افراد الشرطة المجتمعية في المدينة.

إذ عرّف -طلفاح- مفهوم خطاب الكراهية، وتعريف اللغة العنيفة، والكراهية وآثارها وأساسها، علاوة على التحريض على العنف، معززًا ما تطرّق له بآيات قرآنية، وأحاديث نبوية تفنّد خطاب الكراهية، وتعزز مفهوم الاعتدال والوسطية. في السياق نفسه، أضاف -مسؤول الإرشاد الجامعي- بعض الأمثلة في الخطاب غير المعتدل، بضمنها الخطاب الديني المتطرف، والسياسي المتطرف، ودور الخطاب المتطرف في إثارة العنف وتأجيج الصراعات، وتشنّج العلاقات الاجتماعية.

بدوره بيّن -مدير الشرطة المجتمعية- دور الشرطة المجتمعية في الحد من خطاب الكراهية، والتصدي للأفكار المتطرفة، ومساعيها في منع خطابات الكراهية والتطرف، لا سيما في هذه الأيام التي تشهد حملات انتخابية، وتبيان الأفكار والتوجهات بين جماهير المرشحين، والتحيز في توجهاتهم. فيما دعا -عمر- إلى مساندة أفراد الشرطة المجتمعية، لا سيما من قبل مجتمع الشباب الجامعي، عبر التبليغ عن الحالات المريبة التي يشوبها خطاب كراهية، وتطرف فكري، ورفع الشكاوى عن طريق رقم الطوارئ الموحد لوزارة الداخلية 911.

واختتمت الندوة بتوصيات عدة، أبرزها تعزيز دور الشباب والمجتمع الجامعي، في الحد من ظاهرة الخطاب المتطرف، ومواجهة كل أنواع التطرف، ونشر مفاهيم الاعتدال والوسطية في الأقوال والأفعال، وعدم الانخراط وراء الخطابات المتطرفة السياسية والدينية منها، والمحافظة على مجتمع يسمو بالتعايش السلمي.

موضوعات ذات صلة