اجابة السيد رئيس جامعة سامراء الاستاذ الدكتور صباح علاوي على التساؤلات عن موضوع هيكلة كلية الاثار وتحويلها الى قسم في كلية الآداب
كلية الاثار استحدثت في سنوات سابقة وكان الاقبال عليها جيداً لكن سرعان ما قل الاقبال عليها بشكل كبير جدا بحيث لا تستقبل سوى ٢٠ طالبا واحيانا اقل في هذه الكلية وعدم الاقبال على هذه الكلية وذلك يعود لاسباب كثيرة منها عدم توفر درجات وظيفيه لهذا المجال ومنها عدم وجود سوق عمل يستقبل المخرجات وبالتالي بدأ العزوف عن الكلية عند شريحة كبيرة من الطلبة
والموضوع هو مطروح للنقاش في الوزارة لكي نكون اسوة بجامعة بغداد التي فيها قسم الآثار في كلية الآداب وهكذا في جامعات أخرى
وكلنا حريصون على ابقاء هذا التخصص النوعي والنتيجة المرجوة من دراسة الآثار ستكون متوفرة في القسم
لذا ناقش مجلس الجامعة ضمها لكلية الاداب في الجامعة
وهذا سيوفر للجامعة عدة مكاسب اولها الابقاء على هذا التخصص لأن الكلية مهددة بالالغاء ولمن لا يعلم فإن الكلية بعد ان وصلت خمسة أقسام اقتصرت اليوم على قسمين هما الصيانة والآثار الاسلامية
وحرصا من الجامعة على استغلال الموارد المتوفرة لديها ولعدم استنزاف الطاقات الادارية والكفاءات الاكاديمية ناقشنا هذا الموضوع
لان لدينا استحداثات جديدة نعمل عليها كأستحداث كلية القانون ونحتاج لتلك الطاقات في ادارة الكلية .
ولمن يسأل عن مصير الخريجين السابقين من الكلية فلا شيء يؤثر عليهم مطلقا وتبقى الحقوق المكتسبة جراء الشهادة كما هي
وفي ذات الوقت فإن المناقشة والتوصيات شملت فتح كلية قانون وفتح قسم ترجمة في الآداب وكذلك قسم اعلام
والتهيئة لهيكلة قسمي اللغة العربية والتاريخ في كلية الآداب لوجودهما في كلية التربية وعدم الحاجة لتكرار القسمين في الآداب
