الأخبار والنشاطات

  • أهمية التسامح في مكافحة التطرف العنيف

    ظمت وحدة شؤون المرأة في كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة سامراء، دورة بعنوان “أهمية التسامح في مكافحة التطرف العنيف”، ألقتها المدرسة المساعدة مروة عبد جوير، والمدرسة المساعدة علياء عبداللطيف عبدالقادر، وذلك يومي الاثنين والثلاثاء الموافقين 13-14 تشرين الاول 2025.
    ان أهمية التسامح هي أحد الركائز الأساسية في مواجهة التطرف العنيف وبناء مجتمع متماسك وآمن. وأكد المشاركون أن نشر قيم التسامح والتفاهم المتبادل يسهم في تعزيز التماسك الاجتماعي، والحد من الشعور بالظلم والإقصاء الذي يشكل بيئة خصبة للتطرف، إضافةً إلى توفير بدائل إيجابية للشباب تعزز الانتماء والعيش المشترك.
    وشدد منظمو الندوة على مجموعة من الاستراتيجيات الفاعلة لتعزيز ثقافة التسامح، أبرزها:
    • دور التعليم في ترسيخ قيم الحوار وقبول الآخر منذ المراحل المبكرة.
    • الشراكات المجتمعية بين المؤسسات الحكومية والمدنية والدينية لترسيخ الوعي الجمعي.
    • تفعيل دور الشباب بوصفهم صُنّاع التغيير وحملة الرسائل الإيجابية.
    • إصدار التشريعات والقوانين التي تجرّم خطاب الكراهية وتحمي التنوع.
    واختُتمت الندوة بالتأكيد على أن التسامح ليس ضعفًا، بل هو قوة فكرية وأخلاقية تسهم في حماية المجتمعات من الانقسام والتطرف، وتمهد الطريق نحو سلامٍ مستدام وتنميةٍ شاملة.
  • تكريم نخبة من الأساتذة

    وزارة التعليم العالي تكرّم نخبة من الأساتذة لجهودهم في إنجاح الامتحانات التقويمية للعام الدراسي 2024/2025
    كرّمت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي مجموعة من الأساتذة والكوادر الأكاديمية في الجامعات العراقية، تقديرًا لجهودهم المتميزة ومساهماتهم الفاعلة في إنجاز المهام المتعلقة بالامتحانات التقويمية للعام الدراسي 2024/2025.
    وجاء هذا التكريم ضمن كتاب شكر وتقدير أصدره وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور نعيم العبودي بتاريخ 16 تشرين الأول 2025، أشاد فيه بالمستوى الرفيع من الأداء الأكاديمي والانضباط العلمي الذي أبداه المشاركون في تنفيذ الامتحانات التقويمية، مثمنًا إخلاصهم وتفانيهم في دعم أهداف الوزارة نحو تطوير التعليم وضمان جودته.
    وشمل التكريم نخبة من أساتذة جامعة سامراء / كلية الإدارة والاقتصاد تقديرًا لمساهماتهم في الاختبارات التقويمية لتخصصات العلوم الإدارية والاقتصادية، وهم:
    • الأستاذ المساعد الدكتور أحمد عبد السلام أحمد_عميد الكلية المحترم
    • الأستاذ المساعد الدكتور سنان عبد الله حرجان_معاون العميد للشؤون العلمية
    • المدرس قتيبة مخلف عباس_معاون العميد للشؤون الإدارية
    • المدرس الدكتور علي عبد القادر محمود_رئيس قسم إدارة الأعمال
    • الاستاذ المساعد الدكتور محمد رياض حامد_تدريسي في قسم الاقتصاد
    • الأستاذ المساعد الدكتور علي فاروق عبد الرزاق_تدريسي في قسم إدارة الأعمال
    • الأستاذ المساعد الدكتور أركان مطر أحمد_تدريسي في قسم إدارة الأعمال
    • المدرس أحمد فرحان حسين_تدريسي في قسم الإقتصاد
    • المدرس المساعد أنمار حسين مضمن_تدريسي في قسم إدارة الأعمال
    • المدرس المساعد مصطفى عبد المنعم حميد_مسؤول وحدة مسار بولونيا
    وأكدت الوزارة في بيانها أن هذا التكريم يأتي في إطار ترسيخ ثقافة التقدير والتحفيز الأكاديمي، وتشجيع الكفاءات التدريسية على مواصلة الإسهام في تطوير العملية التعليمية، بما ينسجم مع أهداف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في تحقيق الجودة والتميز والارتقاء بالمستوى العلمي للجامعات العراقية.
  • النساء وحقوق الإنسان في البيئة

    نظّمت وحدة حقوق الإنسان في كلية الإدارة والاقتصاد ندوة علمية تناولت محورًا بالغ الأهمية يتمثل في دور المرأة في حماية البيئة وتعزيز السلام المستدام، مؤكدين أن تمكين المرأة البيئي يعدّ ركيزة أساسية لتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة. وذلك بأشراف مباشر من قبل السيد عميد الكلية المحترم الأستاذ المساعد الدكتور احمد عبدالسلام احمد، قدمها المدرس المساعد محمد عبدالعزيز مريمش، والمدرسة المساعدة سارة لطيف تركي، وذلك يوم الثلاثاء 7 تشرين الاول 2025، في احدى قاعة الكلية.
    استعرضت الندوة أربعة محاور رئيسة:
    1. المرأة وحقوق الإنسان في البيئة:
    جرى التأكيد على أن للنساء حقوقًا بيئية أساسية، منها العيش في بيئة نظيفة وآمنة، والمشاركة في صنع القرار البيئي، والوصول العادل إلى الموارد الطبيعية.
    2. دور المرأة في حماية البيئة والتنمية المستدامة:
    تم عرض نماذج ناجحة لنساء أسهمن في إدارة الموارد الطبيعية ونشر الوعي البيئي والمشاركة في مبادرات صديقة للبيئة كزراعة الأشجار والطاقة النظيفة.
    3. المرأة وبناء السلام المستدام:
    أوضحت الندوة أن إشراك النساء في عمليات السلام يسهم في استمرارية الاتفاقات بنسبة تصل إلى 35%، نظرًا لدورهن في ترسيخ العدالة والاستقرار المجتمعي.
    4. تمكين المرأة كمسار نحو السلام البيئي:
    أكدت الندوة أهمية التعليم وتمكين النساء في المجالات البيئية والعلمية ودعم السياسات التي تعزز دورهن في التنمية والسلام.
    التوصيات:
    • إدماج منظور النوع الاجتماعي في الخطط والسياسات البيئية.
    • توسيع مشاركة المرأة في القرار البيئي والسياسي.
    • إطلاق برامج تدريب وتمكين في مجال السلام البيئي.
    • تشجيع البحوث والدراسات والإعلام النسوي البيئي.
    واختتمت الندوة بالتأكيد على أن تمكين المرأة في المجال البيئي هو استثمار استراتيجي نحو مستقبلٍ أكثر عدالة واستدامة وسلامًا.
  • مقيماً علمياً

    اختيار المدرس الدكتور محمد رعد جدوع، التدريسي في كلية الإدارة والاقتصاد، مقيماً علمياً في مجلة أطراس الجزائرية المحكمة، وذلك تقديراً لخبرته الأكاديمية الواسعة وإسهاماته البحثية المتميزة في تخصصه.
    ويُعد هذا الاختيار إضافة نوعية لمسيرة الدكتور محمد رعد جدوع العلمية، إذ يعكس الثقة الدولية بالمكانة الأكاديمية التي يحظى بها، كما يرسخ دوره في دعم الحراك البحثي من خلال الإسهام في تقييم البحوث العلمية وضمان جودتها ورصانتها.
    من جانبها، أكدت عمادة الكلية أن هذا الإنجاز يُمثل اعترافاً بالكفاءات العلمية العراقية ويعزز حضورها في المحافل البحثية العربية والدولية، مشيرةً إلى أن انضمام تدريسيي الكلية إلى هيئات تحرير وتحكيم المجلات الرصينة يسهم في رفع سمعة الجامعة أكاديمياً ويعزز مسيرتها البحثية.
  • حملة “مدرستي” لدعم الأطفال المتعففين

    تنفيذاً لتوجيهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وبمتابعة حثيثة من رئاسة جامعة سامراء، وبإشراف الأستاذ المساعد الدكتور أحمد عبدالسلام أحمد عميد الكلية المحترم، أطلقت كلية الإدارة والاقتصاد حملة “مدرستي” الإنسانية التي تهدف إلى دعم الأطفال المتعففين والأيتام في مدارس مدينة سامراء.
    وتضمنت الحملة توزيع 30 حقيبة مدرسية متكاملة بالتجهيزات القرطاسية، في مبادرة تجسد قيم التكافل الاجتماعي وتعزز روح المسؤولية المجتمعية لدى المؤسسات الأكاديمية.
    وقد نفذ الحملة كلٌّ من:
    م.د. محمد حامد مجيد – مسؤول شعبة تكنولوجيا المعلومات، والسيد إياد نجم عبدالله – مسؤول شعبة الإعلام والاتصال الحكومي، والسيدة حنان – مسؤولة الشعبة المالية،والسيد عبدالحليم عبدالرحمن.
    وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة الأنشطة التطوعية التي تنفذها كلية الإدارة والاقتصاد في إطار رسالتها الإنسانية الهادفة إلى خدمة المجتمع، وترسيخ قيم التعاون والعطاء بين طلبتها ومنتسبيها.
  • الدورة التدريبية الرابعة بجامعة الفلوجة

    ضمن برامجها العلمية والتطويرية، شاركت كلية الإدارة والاقتصاد في الدورة التدريبية الرابعة الخاصة بطرائق التدريس نحو التعليم المدمج وفق المنهاج المحدث للتخصص الإداري، والتي تنظمها جامعة الفلوجة للمدة من 6 أيلول 2025 ولغاية 6 كانون الأول 2025.
    وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص الكلية على الارتقاء بكفاءة التدريسيين ومواكبة الأساليب الحديثة في التعليم الجامعي، إذ تواصل الدورة أعمالها في أسبوعها الرابع بإشراف ومتابعة المدرس الدكتور صابر حمد محمود، الذي قدّم محاضرة علمية ركز فيها على أحدث استراتيجيات التعليم المدمج وطرائق التدريس الفاعلة، بما يسهم في تعزيز جودة العملية التعليمية وتطوير مهارات الطلبة.
    وتعد هذه الدورات التدريبية محطة أساسية في إعداد الملاكات الأكاديمية وتزويدهم بالمعارف الحديثة بما يواكب متطلبات التعليم الجامعي المعاصر.
  • برنامج “العلاوات والترفيعات”

    أعلنت كلية الإدارة والاقتصاد – جامعة سامراء عن إطلاق برنامج العلاوات والترفيعات، وهو نظام إلكتروني متكامل يتيح حساب استحقاقات الموظفين وموعد ترقياتهم وعلاواتهم القادمة بدقة متناهية، وصولاً إلى تحديد اليوم والساعة، وبشكل تلقائي دون الحاجة إلى تدخل بشري.
    ويتميز البرنامج بإمكانية إدخال تاريخ آخر ترفيع لمرة واحدة فقط، ليواصل بعد ذلك الحساب بشكل آلي ومستمر، فضلاً عن إتاحة إضافة كتب الشكر والتقدير واحتساب تأثيرها المباشر على موعد الترقية بصورة دقيقة.
    وتعود فكرة البرنامج إلى المدرس أحمد فرحان حسين، فيما تولى مهمة البرمجة والأتمتة المبرمج محمد الهادي سرمد مجيد، ليشكلا معاً نموذجاً رائداً في توظيف الحلول الرقمية لخدمة العمل الإداري في الجامعة.
    ويُتوقع أن يسهم البرنامج في رفع كفاءة الأداء الإداري، وضمان الشفافية والدقة في احتساب الاستحقاقات، بما ينعكس إيجاباً على مسيرة الموظفين وتطوير بيئة العمل الجامعي.
  • الاحتفاء باليوم الوطني العراقي

    احتفت كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة سامراء بالعيد الوطني العراقي، في فعالية مفعمة بالمحبة والاعتزاز بالوطن، جسدت روح الانتماء والوفاء لأرض الرافدين.
    وجرت الاحتفالية بحضور السيد عميد الكلية الأستاذ المساعد الدكتور أحمد عبدالسلام أحمد المحترم، ومعاون العميد للشؤون العلمية الأستاذ المساعد الدكتور سنان عبدالله حرجان، ومعاون العميد للشؤون الإدارية المدرس قتيبة مخلف عباس، إلى جانب نخبة من رؤساء الأقسام والتدريسيين وطلبة الكلية.
    تخللت المناسبة فعاليات رمزية معبرة، منها توزيع الورود على الطلبة وعرض بوسترات تجسد رموز الوطن وتاريخه المجيد، في مبادرة تهدف إلى تعزيز روح الوحدة الوطنية وغرس قيم الانتماء في نفوس الطلبة.
    وأكد السيد عميد الكلية في كلمته بهذه المناسبة أن “اليوم الوطني ليس مجرد ذكرى، بل هو محطة نستحضر فيها تضحيات الآباء وبطولات الأجيال التي حفظت للوطن كرامته وسيادته”، داعياً الجميع إلى أن يكونوا طلاب علمٍ وبناء، يسهمون في نهضة العراق ومستقبله الزاهر.
    واختتمت الفعالية وسط أجواء من الفرح والاعتزاز، رفرفت فيها الأعلام العراقية في باحة الكلية، لتبقى جامعة سامراء وكليتها عنواناً للمحبة والولاء للوطن العزيز.
  • دور التحول الرقمي في تعزيز الشمول المالي

    نظمت كلية الإدارة والاقتصاد دورة علمية متخصصة بعنوان “دور التحول الرقمي في تعزيز الشمول المالي”، بهدف تسليط الضوء على أهمية التحول الرقمي في القطاع المالي والمصرفي، وما يقدمه من فرص لتوسيع نطاق الشمول المالي للفئات المختلفة في المجتمع، وذلك بأشراف مباشر من قبل السيد عميد الكلية المحترم الأستاذ المساعد الدكتور احمد عبدالسلام احمد، يوم الثلاثاء 30 أيلول 2025، في احدى قاعة الكلية.
    قدم الدورة كل من م. د. محمد حامد مجيد، وم. د. حسين فاضل عباس، وم. د. مصطفى سعيد حسن، حيث تناولوا خلال محاورها جملة من القضايا الجوهرية، أبرزها:
    • تعريف المشاركين بمفهوم التحول الرقمي وأبعاده في العمل المالي والمصرفي.
    • توضيح العلاقة بين التحول الرقمي والشمول المالي، وكيفية مساهمته في توسيع قاعدة المستفيدين من الخدمات المالية، خاصة الفئات غير المخدومة مثل المرأة والشباب وسكان المناطق الريفية.
    • تعزيز التفكير النقدي لدى المشاركين عبر مناقشة التحديات الرئيسة المرافقة للتحول الرقمي، مثل الأمن السيبراني، ضعف البنية التحتية، والأمية الرقمية، مع طرح حلول عملية لمعالجتها.
    وخلصت الدورة إلى مجموعة من النتائج والتوصيات المهمة، من أبرزها:
    1. إثبات الدور المحوري للتحول الرقمي في جعل الخدمات المالية أكثر شمولية وعدالة.
    2. التأكيد على أن الشمول المالي الرقمي يسهم في تقليل تكلفة الخدمات المالية وزيادة سرعتها ومرونتها.
    3. الدعوة إلى تعزيز التكامل بين الحكومة والمؤسسات المالية من أجل تطوير تشريعات وسياسات داعمة للتحول الرقمي والشمول المالي.
    4. إبراز التحديات القائمة مثل ضعف الثقافة الرقمية والحاجة إلى بنية تحتية متطورة، إلى جانب المخاطر السيبرانية، وضرورة وضع استراتيجيات واقعية لمعالجتها.
    وعكست الدورة اهتمام الكلية بمواكبة التطورات الاقتصادية والمالية المعاصرة، وتوجيه البحث الأكاديمي نحو قضايا تطبيقية تسهم في دعم التنمية المستدامة.