مرحباً بكم في قسم هندسة العمارة
تعرف هندسة العمارة بأنّها فن وتقنيات التصميم والبناء، والهدف منها هو المزج بين المتطلبات العملية والجمالية للبناء، ولا يمكن الفصل بين تلك المتطلبات في عمل المهندس المعماري، رغم أنّه يمكن ترجيح كفة أحد الشقين على الآخر وفقاً لطبيعة المجتمع والمكان وعلاقة البناء بجوانب الحياة اليومية، وتحمل الأعمال التي يمكن أن يطلق عليها بنيت وفق رؤية معمارية ثلاثة عوامل أساسية تميزها عن المباني الأخرى، وهي:ملاءمة البناء للاستخدام البشري والأنشطة التي صمم من أجلها. ثبات ودوام البناء. تعبير البناء وتواصله من حيث الشكل والمضمون.
الكلمة الترحيبية للسيد رئيس قسم هندسة العمارة
يسعى قسم هندسة العمارة في كلية الهندسة – جامعة سامراء، منذ تأسيسه في العام الدراسي 2012-2013، إلى إعداد مهندسين معماريين يمتلكون الكفاءة العلمية والفكر التصميمي النقدي، ويجمعون بين الفهم العميق للهوية المحلية والانفتاح على التطورات العالمية في العمارة والتخطيط العمراني. يرتكز القسم في برامجه الأكاديمية على المزج المتوازن بين الجانبين النظري والتطبيقي، من خلال مناهج حديثة، وبيئة تعليمية محفزة، ومشاريع تصميمية تُعنى بالاستدامة والابتكار. وقد بلغ عدد خريجي الدراسة الأولية (الصباحية) حتى نهاية العام الدراسي 2022-2023 أكثر من مئة مهندس معماري، يعمل العديد منهم في مؤسسات حكومية وخاصة، ويمثلون نموذجًا ناجحًا لخريجي القسم. في إطار التوسع والتحديث، تم استحداث الدراسة الأولية المسائية في العام الدراسي 2024-2025، بعدد قبول سنوي مقارب للقبول الصباحي، مما يفتح آفاقًا جديدة أمام شريحة أوسع من الطلبة الراغبين في دراسة العمارة. كما أُطلق برنامج الدراسات العليا (الماجستير) في تخصص “العمارة المستدامة”، ليُشكل لبنة مهمة في مسيرة التطوير الأكاديمي والبحثي للقسم، ويسهم في إعداد كوادر بحثية قادرة على المساهمة في حل مشكلات البيئة العمرانية في العراق وفق معايير الاستدامة العالمية. يواصل القسم عمله لتطوير أدائه الأكاديمي والبحثي، وتعزيز علاقاته بالمجتمع والقطاعين العام والخاص، سعيًا للمساهمة الفاعلة في عملية التنمية الشاملة.
أستاذ مساعد رائد عبدالله حسن – رئيس قسم الـقسم هندسة العمارة
الرؤية
الدور الريادي في عملية التعليم والبحث العلمي في الهندسة المعمارية وفنونها والمساهمة في التنمية الوطنية المستدامة. الرسالة: الجودة والتميز في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة بإعداد المهندسين المعماريين المبدعين القادرين على المنافسة والريادة واستدامة البحث العلمي لخدمة المجتمع
الرسالة
الجودة والتميز في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة بإعداد المهندسين المعماريين المبدعين القادرين على المنافسة والريادة واستدامة البحث العلمي لخدمة المجتمع.
الأهداف
مساعدة الطالب عن طريق بلورة الاسس النظرية والعملية لمدرسة معمارية عراقية وبأسلوب معاصر تؤكد ضرورة الاستلهام من التراث المعماري في العراق عموما ومدينة سامراء خاصة ضمن مفهوم متطور ومعاصر وذي جذور تاريخيه رصينة وترسيخها لخدمة الانسان . ترسيخ مفهوم العمارة كحقل معرفي مستقل بذاته عن بقية الحقول المعرفية وله لغة هندسية عالمية اصيله وان تكون حضارة الامة منهلا لخلق عمارة مبدعة ومعاصرة بخطاب فكري حديث ومتجدد . ترسيخ الخصوصية المحلية في الثوابت المعمارية وخصوصية المكان في التخطيط العام للمدينة والنسيج المعماري والتصميم الحضري والبناء في مواده المحلية وتقنياته وعلاقته بالمقياس الانساني. مواكبة التقنيات المتطورة في المنهاج التعليمية والمقررات الدراسية وخاصة في مجال الحاسوب والتطبيقات الحديثة المتطورة في مجالات الرسم والاظهار المعماري بمساعدة الحاسوب وتطوير مهارات الطلبة في هذا المجال
مختبرات قسم هندسة العمارة
يحتوي قسم هندسة العمارة على مجموعة متميزة من المختبرات العلمية موضحة أدناه:
-

مختبر الحاسبات
يعد مختبر الحاسبات المكان المناسب لتدريس مقررات الحاسوب المتنوعة مثل مقدمة في الحاسوب وتطبيقات الحاسوب ومقررات البرامجيات يحتوي المختبر على 22جهاز حاسوب (Desktop Computer) متكامل تعمل بأحدث اجهزة وبأخر اصدارات متوفرة عالمياً. مع اجهزة متقدمة للعرض (LCD SCREEN 55) (DATA SHOW ) يوفر المختبر كافة المتطلبات الدراسية حول نظام التشغيل (WINDOWES) يوفر المختبر شروحات مفصلة حول انظمة مايكروسوفت (MICROSOFT OFFICE) يوفر المختبر شروحات مفصلة حول برنامج الرسم الهندسي (AUTO CAD) يوفر المختبر شروحات مفصلة حول برنامج الرسم المعماري (3DMAX) وكذلك محاضرات منظمة حول برامج الهندسة المدنية الانشائية المتقدمة *البرامج تحدث دائما بطريقة دورية وحسب الاصدارات الحديثة المتوفرة عبر الانترنت.
-

المراسم المعمارية في قسم هندسة العمارة
يولي قسم هندسة العمارة أهمية كبيرة للبنية التحتية التعليمية، وبخاصة المراسم المعمارية التي تُعدّ البيئة الأساسية لتدريب الطلبة على مهارات التصميم والتفكير الإبداعي. ولهذا الغرض، تم تجهيز القسم بمجموعة من المراسم المتطورة والمتعددة التي تلبي متطلبات المناهج الأكاديمية وتنسجم مع طبيعة التعليم المعماري العملي. تتوزع هذه المراسم على عدة فضاءات مصممة وفق معايير بيئية ووظيفية مدروسة، وتحتوي على تجهيزات حديثة تشمل ألواح الرسم، والشاشات التفاعلية، وأجهزة العرض، بالإضافة إلى المساحات المفتوحة التي تتيح العمل الفردي والجماعي. كما تُمكّن هذه المراسم الطلبة من تنفيذ مشاريعهم التصميمية ضمن بيئة محفزة على الإبداع، وتوفر للأكاديميين مساحات مخصصة للنقد المعماري وتقييم الأعمال بأسلوب احترافي. تُستخدم هذه المراسم أيضًا في تنظيم ورش العمل، والمعارض الطلابية، والنقاشات المعمارية المفتوحة، مما يعزز من دورها كحاضنة للإنتاج المعرفي والتصميمي، ويجعلها عنصرًا أساسيًا في تحقيق أهداف القسم الأكاديمية والتربوية
نخبة التميّز من طلاب قسم هندسة العمارة – فخر الإنجاز وريادة المستقبل
تكريماً لإنجازاتهم الرفيعة وتقديراً لتفوّقهم في ميادين العلم والابتكار، واحتفاءً بريادتهم في مسيرة التميّز العلمي.






منح دراسية
أدرس بالعراق
تحت رعاية الدكتور نعيم العبودي وزير التعليم العالي العراقي، تم إطلاق مبادرة “أدرس في العراق”، التي تقدم فرصًا متميزة للطلبة والباحثين العرب والأجانب للحصول على منح دراسية مدفوعة التكاليف في العراق.
الحياة الجامعية
الدراسة في قسم هندسة العمارة
يُعرف اختصاص هندسة العمارة بارتباطه الوثيق بالفن وعلم الهندسة في الوقت في الوقت ذاته فإن فن العمارة هو ابتكار وتخيل الشكل الخارجي للبناء أو العقار, ومن ثم إمكانية رسمه وتصميمه على الورق بأدق التفاصيل، ومن ثم متابعة وتوجيه المهندسين المدنيين خلال فترة التشييد، وكل هذا ضمن معايير علمية محددة تضمن لهذا الخيال أن يتحقق على شكل بناء ويكون صالح للعيش فيه بسلام وأمان، وإمكانية مواجهته للحوادث الطبيعية العادية والطارئة. كما أن من وظائف المهندس المعماري مراعاة الوقائع البيئية والجيولوجية لموقع البناء، وومراعاة ظروف المنشآت المجاورة أثناء القيام بالتصميم الجديد، سواء كان بناءً سكنياً، أو منشأة صناعية أو خدمية، أو جسراً أو نفقاً، وما إلى ذلك… ويجب أن يراعي أيضاً هذا الابتكار أيضاً حاجات الناس اللازمة من هذا البناء، فمثلاً عمارة الجوامع يجب أن تذكر من يراها بالتاريخ الإسلامي العريق، لتغطي الجانب الروحي، أما تصميم الجسور يجب أن تذكر بالمتانة أولاً ثم الجمال، الأبنية السكنية يجب أن تتسع لعدد جيد من الناس ضمن مساحة مناسبة ومريحة.




